اللغة العربية (شعبة العلوم الإنسانية) 2013 الدورة الإستدراكية: التصحيح

الشعبة العلوم الإنسانية السنة 2013
المادة اللغة العربية المدة 3
الدورة الاستدراكية المعامل 3

 

ليس من الضروري أن تتطابق إنجازات المترشح مع المعطيات المقترحة في هذا الدليل، لأن وظيفته تنحصر في تقديم الإطار العام للأجوبة الممكنة في معالجة النص؛ من أجل ذلك، تبقى للأستاذ المصحح صلاحية رصد مدى قدرة المترشح على استثمار مكتسباته المعرفية والمنهجية واللغوية لفهم النص وتحليله...

أولا: درس النصوص (14ن)

تأطير النص ضمن سياقه الثقافي والأدبي

ينتظر من المترشح أن يشير إلى العوامل التي مهدت لحصول التحول في الشعر العربي الحديث، والانتقال من النموذج الإحيائي التقليدي، إلى النموذج الرومانسي المتمركز حول الذات. ومن تلك العوامل:

  • الاحتكاك بمظاهر الحضارة الغربية، والتأثر بمذاهبها الفكرية والأدبية والاجتماعية في بداية القرن العشرين؛
  • التأثر بالتيارات الأدبية الغربية التي رفعت شعارات التجديد والثورة على الآداب الكلاسيكية؛
  • اعتبار ذات الشاعر وما يعتمل فيها من قضايا وهموم، موضوعا شعريا، والابتعاد عن الأغراض التقليدية التي ظلت مهيمنة على الشعر العربي، وقد عبرت مدارس الديوان وأبولو والمهجر بجلاء، عن هذه النزعة...
(2ن)

تلخيص مضامين النص

يقبل كل تلخيص يعكس مضمون النص، ويمكن الاستئناس بالعناصر الآتية:

  • ميل الشاعر إلى منادمة الأسى ورغبته في الشكوى له، على عكس من يعتبر الآلام مصدر شقاء للنفس؛
  • إحساس الشاعر براحته في الشكوى، واعتباره النفس أرفق به من حنان الآخرين؛
  • إدراك الشاعر، من خلال تجربته في الحياة، أن عهد السرور قصير وأن الشقاء هو الرفيق الدائم، مما جعله يميل إلى الأسى ويعزف عن رغد العيش؛
  • استزادة الشاعر من الآلام والشقاء والأحزان، لما للحزن من أدوار في تأديبه وتهذيب خاطره ومساعدته على الإبداع والإحساس بالآخرين...
(2ن)

تحديد الحقول الدلالية المهيمنة في النص والمعجم المرتبط بها، وإبراز علاقتها بذات الشاعر

يهيمن في النص حقلان دلاليان هما:

  • الحقل الدال على الشاعر: خلوت ـ نادمت ـ شكايتي ـ حسرت ـ أسقامي ـ وجدت ـ نفسي ـ أزلت ـ بي ـ كلامي ـ صحبت ـ شرعت ـ أميل ـ أعاف ـ إنني ـ أستمرئ ـ أيامي ـ أدبني ـ خاطري ـ أنالني ـ صغتها ـ نظامي ـ إحساسي ـ عواطفي ـ وصلت ـ أرحامي ـ قاسمت ـ حملت ...
  • الحقل الدال على الألم: شقاء ـ الآلام ـ دمارـ الأسى ـ الشكوى ـ الحزن ـ الأحزان ـ أسراب الدموع ـ شجي ـ أعباء ...

يشير المترشح في إبراز العلاقة إلى قدرة الحقلين على التعبير عن عمق استمتاع الشاعر بالألم وما يتصل به من حزن وشقاء...

(3ن)

رصد الخصائص الفنية للنص، وتحديد وظائفها، بالتركيز على البنية الإيقاعية والصور الشعرية

يركز للمترشح في رصده خصائص النص الفنية على ما يأتي:

البنية الإيقاعية

الإيقاع الخارجي:

  • اعتماد نظام الشطرين
  • وحدة الوزن والقافية والروي ...

الإيقاع الداخلي:

  • تكرار بعض الأصوات والمدود مثل السين والشين والميم ...
  • تكرار بعض الكلمات : (شقاء ـ النفس ـ الأسى ـ الآلام ـ الحزن )...
  • التوازي الصرفي والتركيبي في بعض الأبيات...

وتتجلى وظيفة الإيقاع في إضفاء البعد الجمالي والموسيقي على النص وتجسيد الحالة النفسية والوجدانية للشاعر...

الصور الشعرية

اعتماد الشاعر على الاستعارة في رسم الصور الشعرية التي عكست حالة الشاعر النفسية (خلوت إلى الأسى نادمته ـ حسرت عن أسقامي ـ يضمد بالحنان كلامي ـ صحبت الدهر ــ الشقاء رفيق ـ هاتي املئي كأس الشقاء ـ الحزن أدبني )... مما جعلها تتجاوز الوظيفة التزيينية إلى الوظيفة التعبيرية والانفعالية...

(3ن)

صياغة خلاصة تركيبية لنتائج التحليل، لبيان مدى تمثيل النص لتجربة سؤال الذات

يراعى في تقويم هذا المطلب قدرة المترشح على صياغة خلاصة تركيبية تتضمن نتائج التحليل، يبين فيها انتماء النص إلى تجربة سؤال الذات في الشعر العربي الحديث، وذلك بالإشارة إلى:

  • النزوع إلى التعبير عن الذات، واعتبار هواجس النفس وآلامها موضوعا للشعر؛
  • توظيف لغة ذات حمولة وجدانية؛
  • اعتماد تشكيل جديد للصورة يتجاوز الوظيفية التزيينية إلى الوظيفة التعبيرية...
(4ن)

ثانيا: درس المؤلفات (6ن)

ينتظر أن يكتب المترشح موضوعا متكاملا، يتناول فيه العناصر الآتية:

تقديم مناسب يشير فيه المترشح باقتضاب شديد إلى موقع رواية اللص والكلاب ضمن التجربة الروائية لنجيب محفوظ (0.5ن)

تلخيص أحداث الرواية بشكل مركز

  • خروج سعيد مهران من السجن واتخاذه قرارالانتقام من جميع الخونة (نبوية وعليش ورؤوف علوان)...؛
  • فشله في تحقيق رغبته في الانتقام من أعدائه وخصومه، وارتكابه جريمتي قتل خطأ؛
  • تكثيف إجراأت مطاردته، والانتهاء به إلى الاستسلام...
(2ن)

إبراز دور بيت الشيخ الجنيدي باعتباره قوة فاعلة في نمو أحداث الرواية وتطورها

يتجلى دور بيت الشيخ الجنيدي باعتباره قوة فاعلة في نمو أحداث الرواية وتطورها فيما يأتي:

  • لجوء سعيد مهران (الشخصية المحورية في الرواية) إلى بيت الجنيدي بعد خروجه من السجن وإنكار ابنته له؛ حيث وجد في هذا البيت ما افتقده من طمأنينة وراحة وأمان؛
  • اختباء سعيد مهران في بيت / مقام الشيخ الجنيدي بعد تنفيذه جريمته الأولى (محاولة قتل عليش )؛
  • قضاء سعيد مهران ليلته الأخيرة في بيت / مقام الشيخ الجنيدي، قبل اللجوء إلى المقابر، واشتداد المطاردة عليه...
(3ن)
خاتمة مناسبة للموضوع. (0.5ن)