اللغة العربية (شعبة الآداب) 2016 الدورة العادية: التصحيح

الشعبة الآداب الدورة العادية
المادة اللغة العربية المدة 3
السنة 2016 المعامل 4

 

يقدم هذا الدليل إطارا عاما للأجوبة الممكنة في معالجة المطالب المحددة في ورقة الأسئلة، فليس من الضروري أن تتطابق معها أجوبة المترشح. وتبقى للأستاذ المصحح صلاحية رصد مدى قدرة المترشح على استثمار مكتسباته المعرفية والمنهجية واللغوية لفهم النص وتحليله، والتعبير عنها بأسلوب سليم خال من الأخطاء، مع الحرص على حسن تنظيم ورقة التحرير...

أولا: درس النصوص (14ن)

تأطير النص ضمن سياقه الثقافي والأدبي مع وضع فرضية لقراءته

ينتظر من المترشح أن يشير في التأطير إلى ما يأتي:

  • التحولات الثقافية التي عرفها المجتمع العربي أواخر القرن 19 وبداية القرن 20، وسعي النخبة المثـقفة إلى تجاوز حال الجمود التي طبعت الفكر العربي الإسلامي، بالعودة إلى الأصول.
  • رغبة الشعراء الإحيائيين في تجديد الشعر العربي، بالعودة به إلى ينابيعه الأولى، من خلال استلهام المقومات الفنية للقصيدة العربية القديمة، وجعلها قادرة على التعبير عن قضايا العصر.
  • الدور الريادي لأحمد شوقي في إحياء النموذج ...

ينتظر أن يلتقط المترشح بعض المؤشرات (بداية النص أو نهايته...) لوضع فرضية لقراءة النص.

(2ن)

تلخيص مضامين النص

يمكن أن يتمحور التلخيص حول المضامين الآتية:

  • تعبير الشاعر عن شوقه ولوعته وحرقة الوجد التي يعمقها سواد الليل، وأثر ذلك في قلبه الذي أنهكه الهوى وعذبه.
  • التغني بسحر الروض وجماله وتفاعل جنباته مع المحبين والمغرمين الذين أنهكهم الشوق وأضناهم الغرام.
  • التحسر على انصرام أيام الشباب والتعجب لحال الدنيا وعبثها.
(2ن)

تحديد الحقول الدلالية المهيمنة في النص والمعجم المرتبط بها، وإبرازعلاقتها بالحالة النفسية للشاعر

يمكن التمييز في هذا النص بين حقلين دلاليين مهيمنين، هما:

  • حقل دال على لوعة الشاعر وشوقه إلى أيام الصبا: (لوعتي ـ بثي ـ الهوى ـ أرقت ـ عادتني ـ ذكرى ـ أحبتي ـ شجون ـ الأشواق ـ مضنى ـ الغرام ـ لأيام الصبا ـ عهد الشباب ...).
  • حقل دال على الطبيعة: (الدجى ـ ليلة ـ ليال ـ روض ـ ظله ـ الطير ـ غصون ـ النسيم ـ الصبا ـ حواشيها ـ الأصيل ...).

إبراز العلاقة: يتضافر الحقلان الدلاليان في بيان شدة وطأة مشاعر اللوعة والشوق على نفسية الشاعر.

(3ن)

رصد الخصائص الفنية للنص وتحديد وظائفها

البنية الإيقاعية

الإيقاع الخارجي:

  • اعتماد نظام الشطرين المتناظرين القائمين على وحدة الوزن (بحر الطويل)، ووحدة القافية والروي.
  • حضور التصريع في مطلع القصيدة (يزيد ـ يعيد...).

الإيقاع الداخلي:

  • تكرار بعض الأصوات (الدال ـ العين ـ الغين ـ الهاء ـ القاف .).. والمدود (الألف ـ الواو ـ الياء)....
  • تكرار بعض الكلمات (قلب ـ الهوى ـ الغرام ـ الأيام ـ أمس ...).
  • تكرار بعض الاشتقاقات (يمد / مديد ـ ظله / تظللنا ـ الشباب / شببنا/ شيبة ـ عبث / عبثت ....).

وقد ولد ذلك توازيا إيقاعيا أدى وظيفة جمالية وتأثيرية...

الصورة الشعرية

توظيف الشاعر نماذج من الصور الشعرية القائمة على الاستعارة والمجاز (عادتني شجون، قيام بالضلوع قعود ـ قيام للنسيم سجود ـ تميل إلى مضنى الغرام ـ مشى في حواشيها الأصيل ـ يقطر منها العيش.)...

وقد زاوجت الصورة الشعرية بين الوظيفة التزيينية الجمالية والوظيفة التعبيرية...

الأساليب
  • هيمنة الأسلوب الخبري في النص.
  • تضمن النص أسلوب الاستفهام الذي خرج عن معناه الحقيقي ليفيد معاني أخرى تتحدد من خلال سياق النص: (أأنت حديد؟ أما لك ياعهد الشباب معيد؟ كيف نأت والأمس آخر عهدها؟)؛
  • تردد أسلوب الطباق في جملة من أبيات القصيدة (يبدئ / يعيد ـ قيام / قعود ـ قديم / جديد ـ قيام / سجود ..)..

وقد أدت هذه الأساليب وظيفة الإفصاح عن معاناة الشاعر ولوعته...

(3ن)

تركيب خلاصة تستثمر فيها نتائج التحليل لبيان مدى تمثيل النص لتجربة إحياء النموذج

يراعى في تقويم هذا المطلب قدرة المترشح على إنجاز ما يأتي:

1) تركيب خلاصة يستثمر فيها نتائج التحـليل ويمحص فرضية القراءة

2) بيان مدى تمثيل النص تجربة إحياء النموذج، من خلال الإشارة إلى ما يأتي:

  • المحافظة على بنية القصيدة القديمة (إيقاع تقليدي يقوم على نظام الشطرين المتوازيين وعلى وحدة الوزن والقافية والروي).
  • توظيف بعض الموضوعات والمعاني التقليدية.
  • توظيف صور شعرية تحاكي النموذج القديم.
  • توظيف معجم تراثي...
(4ن)

ثانيا: درس المؤلفات (6ن)

ينتظر أن يكتب المترشح موضوعا متكاملا، يتناول فيه العناصر الآتية:

وضع المؤلف في سياقه العام

الإشارة باقتضاب إلى موقع رواية اللص والكلاب ضمن التجربة الروائية لنجيب محفوظ...

(1ن)

تحديد موقع المقطع ضمن المسار العام لأحداث الرواية

الإشارة إلى ورود المقطع في سياق لجوء سعيد مهران إلى بيت نور للاختباء لديها لما فشلت مقابلته مع رؤوف علوان، وإخفاقه في قتل عليش ونبوية، مع اشتداد عملية التحريض التي تزعمتها جريدة الزهرة، وتأليب الرأي العام ضده.

(1ن)

بيان مدى إسهام الصحافة باعتبارها قوة فاعلة في تطور أحداث الرواية

يمكن أن يشير المترشح إلى الدور المركب الذي لعبته الصحافة في نمو أحداث الرواية وتطورها وذلك عبر مرحلتين:

1) مرحلة أولى: شكلت فيها الصحافة عامل جذب وإشاعة للأمل في نفسية سعيد مهران، إذ بمجرد خروجه من السجن أصبح يتابع الجرائد ويتقصى أخبار أستاذه القديم رؤوف علوان، ويبدي انبهاره بقدراته على معالجة كل القضايا والمواضيع. ووصل به الإعجاب بأستاذه وبمهنته أن رغب في امتهان الصحافة هو أيضا، غير أن هذه المرحلة لم تخل من إحساس بالريبة كان ينتاب سعيد مهران إزاء ابتعاد أستاذه عن خطه النضالي...

2) مرحلة ثانية: شكلت فيها الصحافة عامل تحريض وتأليب ضد سعيد مهران، وتبدأ باكتشاف هذا الأخير انحراف أستاذه ومثله الأعلى رؤوف علوان، الذي سعى إلى التخلص منه، وجعل كل الصحف تهتم بقضيته من خلال:

  • التركيز على جرائم سعيد مهران وجعلها تتصدر الصفحات الأولى لإثارة الانتباه إليها.
  • النبش في ماضيه ونشر قصص جرائمه بكثير من التضخيم والتهويل.
  • تحريض الرأي العام ضده.
  • استغلال الصحافة أخطاء سعيد مهران في تأجيج عملية المطاردة، مما أسهم بقوة في نمو أحداث الرواية وتطورها...
(3ن)

تركيب المعطيات المتوصل إليها في التحليل لإبراز قيمة الرواية

ينتظر من المترشح أن يركب المعطيات المتوصل إليها في التحليل مبرزا قيمة الرواية وأهميتها الأدبية والفنية...

(1ن)