اللغة العربية (شعبة الآداب) 2013 الدورة العادية: التصحيح

الشعبة الآداب الدورة العادية
المادة اللغة العربية المدة 3
السنة 2013 المعامل 4

 

ليس من الضروري أن تتطابق إنجازات المترشح مع المعطيات المقترحة في هذا الدليل، لأن وظيفته تنحصر في تقديم الإطار العام للأجوبة الممكنة في معالجة النص؛ من أجل ذلك، تبقى للأستاذ المصحح صلاحية رصد مدى قدرة المترشح على استثمار مكتسباته المعرفية والمنهجية واللغوية لفهم النص وتحليله...

أولا: درس النصوص (14ن)

تأطير النص ضمن سياقه الثقافي والأدبي

الإشارة بإيجاز إلى ما يأتي:

  • التحولات الثقافية والفكرية التي شهدها العالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، وانعكاسها على مسار الشعر العربي الحديث (التشبع بالأفكار التحررية الاحتكاك بالآداب الغربية)...؛
  • ظهور اتجاهات أدبية جديدة في الشعر العربي، عمدت إلى تكسير بنية القصيدة التقليدية باعتماد بنية جديدة في الإبداع الشعري...
(2ن)

تكثيف المعاني الواردة في النص

يراعى في تقويم هذا المطلب مدى قدرة المترشح على تكثيف المعاني الواردة في النص، والتي تتناول ما يأتي:

  • إعلان الشاعر رغبته في الاحتفاء بمدينته الجميلة التي علمته الهوى ومحاولة النسيان، والتي يبحث في لياليها الملتهبة عن وجهها الضائع، فتتراءى له طيفا صامتا، وغانية وحيدة مذعنة لواقع الحال، وبسمة محملة بالأسى وطعم الانقياد، وطفلة بريئة تائهة...
  • حلم الشاعر بأن تمنحه مدينته حبا هادئا يبعث فيه السكينة والإيمان، وأن تشاطره الأحزان، وأن تتحقق مستقبلا سعادة الإنسان...
(2ن)

تحديد الحقول الدلالية المهيمنة في النص والمعجم المرتبط بها وإبراز علاقتها بتجربة الشاعر

يمكن التمييز في النص بين حقلين دلاليين هما:

  • الحقل الدال على الذات / الشاعر: ( أغني – تعلمت الهوى – أحاول السلوان – أنسل – مسروق الخطى – معذب الوجدان – أبحث – أراك – أحلم – نبكي – أسير ...).
  • الحقل الدال على المدينة: ( لك – مدينتي – أجمل الأوطان – منزل فيك – مقاهيك – لياليك – وجهك – أراك – خيالا صامتا – غانية – بسمة ضائعة – طفلة بريئة – نبكي ...).
العلاقة : تتجلى في التعبير عن تفاعل الشاعر وانسجامه مع المدينة وعمق ارتباطه بها، في الواقع و الحلم...
(3ن)

رصد الخصائص الفنية للنص

البنية الإيقاعية

الإيقاع الخارجي:

  • خرق نظام الشطرين واعتماد نظام الأسطر الشعرية المتفاوتة من حيث الطول والقصر؛
  • اعتماد وحدة التفعيلة (مستفعلن) مع بعض التغييرات التي لحقتها...

الإيقاع الداخـــلي:

  • تكرار بعض الأصوات والمدود (الألف والنون – العين والغين – الكاف – الحاء والهاء)...
  • تكرار بعض الكلمات ( يا مدينتي – فيك – أراك – أحلم...)
  • التوازي الذي يغني التناسب الصوتي والتناغم الإيقاعي في النص...

وقد أدى الإيقاعان الداخلي والخارجي وظيفة ولدت بنية إيقاعية تناغمت مع أحاسيس الشاعر ودفقاته الشعورية، وأسهمت في التعبير عنها...

الصورة الشعرية
  • توظيف صور مركبة تضم مجموعة من الصورالجزئية المتفاعلة فيما بينها، تمتد عبر مساحة النص، وتتنامى من خلال الأسطر الشعرية (وفي لياليك إذا الصيف انتهى واشتعلت رائحة الأغصان.. أنسل... أبحث، بعدما انتهت معركة النهار، عن وجهك.. خلف ضجة الإعلان)......
  • تجاوز التصوير التقليدي (القائم على علاقة المشابهة والمجاورة) إلى تصوير غني بالإيحاء، يقوم على خاصية التشخيص، مما يمنحه بعدا استعاريا ينزاح فيه عن وظائفه المعجمية..( أراك.. خيالا صامتا.. غانية.. وبسمة ضائعة.. وطفلة بريئة)...
وظيفة الصورة إيحائية وتعبيرية...
(3ن)

صياغة خلاصة تركيبية لنتائج التحليل لبيان أثر تكسير بنية القصيدة العربية في تطور الشعر الحديث

تقويم قدرة المترشح على صياغة خلاصة تركيبية لنتائج التحليل، يستثمر فيها مكتسباته من دراسة تحولات الشعر العربي الحديث، لبيان أثر تجربة تكسير البنية في تطور الشعرالحديث، وذلك بالإشارة إلى:

  • اعتماد نظام المقاطع وخرق نظام الأشطر، واعتماد السطر الشعري المتفاوت من حيث الطول والقصر، والتنويع في القافية والروي؛
  • توظيف لغة متميزة بالإيحاء الدلالي؛
  • تكثيف الصورة الشعرية ذات الوظيفة الإيحائية؛
  • تجاوز التجربة الذاتية والانفتاح على التجربة الإنسانية التي تستوعب تعقيدات الحياة المعاصرة وتعبر عنها ...
(4ن)

ثانيا: درس المؤلفات (6ن)

ينتظر أن يكتب المترشح موضوعا متكاملا، يتناول فيه العناصر الآتية:

مقدمة يشير فيها المترشح، باقتضاب شديد إلى موقع رواية اللص والكلاب ضمن التجربة الروائية لنجيب محفوظ (0.5ن)

ربط المقطع بالسياق العام لأحداث الرواية

الإشارة إلى ورود المقطع في بداية الفصل التاسع، حين توجه سعيد مهران إلى بيت نور قادما إليه من مقام الشيخ الجنيدي؛ بعد فشل محاولة قتل عليش والانتقام منه...

(1ن)

إبراز دور الانتقام باعتباره قوة فاعلة في نمو أحداث الرواية وتطورها

الإشارة إلى دور الانتقام باعتباره قوة فاعلة وعاملا محركا أسهم في توجيه أحداث الرواية ونموها، من خلال:

  • رغبة سعيد مهران في الانتقام من خصومه بعد اكتشافه للخيانات المتعددة ( الانتقام من نبوية وعليش بسبب غدرهما وخيانتهما، والانتقام من رؤوف علوان بعد تعرف طبيعته الحقيقية)...
  • تبلور فكرة الرغبة في الانتقام وتطورها عند سعيد مهران من التصور إلى الفعل، و الشروع في البحث عن وسائل تنفيذ هذه الرغبة (المسدس والرصاص)؛
  • توالي المحاولات الفاشلة (إخفاق سعيد مهران في القضاء على غرمائه، وإزهاقه أرواح أناس أبرياء)، مما جعل أحداث الرواية تنمو وتتطور باستمرار...
(4ن)
خاتمة مناسبة للموضوع (0.5ن)