اللغة العربية (شعبة العلوم الإنسانية) 2013 الدورة العادية - الموضوع

الشعبة العلوم الإنسانية السنة 2013
المادة اللغة العربية المدة 3
الدورة العادية المعامل 3

 

أولا: درس النصوص (14ن)

المسرحية هي التعبير عن صورة من صور الحياة تعبيرا واضحا بواسطة ممثلين يؤدون أدوارهم أمام جمهور محتشد، حيث يكون هذا التمثيل مثيرا؛ أو هي قطعة من الحياة ينقلها إلينا الأديب لنراها ممثلة على المسرح.

بدأت المسرحية في أغلب الظن عند المصريين القدماء، وأخذها عنهم الإغريق، فتمثلت عندهم في الأناشيد الدينية التي يرتلها عدد من الناس؛ ثم تمثلت بعد ذلك في الحفلات التي كانوا يقيمونها في مواسم الزراعة، وتطورت إلى الفن المسرحي الراقي، الذي كان أكبر نقاده أرسطو عند الإغريق، ثم هوراس عند الرومان.

وتختلف المسرحية عن القصة في كونها تعتمد على الحوار، وجوهرها الحدث أو الفعل. فهي تتكون من جملة أحداث يرتبط بعضها ببعض ارتباطا حيويا وعضويا، تسير في حلقات متتالية تنتهي إلى نتيجة. وكانت المسرحية تصاغ عند الإغريق شعرا؛ بل كان يجتمع فيها الشعر والغناء والموسيقى والرقص، إذ تتكون أجزاء المسرحية عندهم من مشاهد حوارية وأغنيات للجوقة، مصحوبة بحركات
من الرقص البدائي متعاقبة حتى نهاية المسرحية.

وتشترك المسرحية مع القصة في اشتمالهما على الحدث والشخصية والفكرة والتعبير، ولا يميزها تمييزا واضحا عن القصة إلا طريقتها في استخدام أسلوب الحوار بصفة أساسية. وقد تستخدم القصة الحوار بجانب السرد والتصوير... وسواء أكانت المسرحية ممثلة أو مقروءة، فإن الحوار هو مظهرها الخارجي الحسي، والصراع هو مظهرها المعنوي، وهما خاصيتان فنيتان تميزان فن المسرحية.

ولا يكتمل الوضع الفني للمسرحية إلا حين تُمثَّل على المسرح، حيث يشاهد المتفرج الحركة بعينه ويحس بالعواطف التي توجهها. ولذلك، نشأت النظرية التي تنادي بالعلاقة بين المسرحية والمسرح والممثلين والمتفرجين، وإن كان بعض النقاد المسرحيين يرون أن العلاقة بين المسرحية والمسرح والممثلين والمتفرجين علاقة عرضية، وأن المسرحية قد تكون بغير هذه الأشياء، وأنها تستطيع أن تُحدث أثرها الفني دون الاعتماد على شيء سوى القراءة.

محمد عبد المنعم خفاجي ـ دراسات في الأدب العربي الحديث ومدارسه ـ الجزء الثاني، دار الجيل، بيروت.

اكتب موضوعا إنشائيا، وفق تصميم منهجي متكامل ومنسجم، تحلل فيه هذا النص النظري، مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية، ومسترشدا بما يأتي:

  • وضع النص في إطاره الثقافي والأدبي؛
  • تحديد القضية التي يعالجها النص وعرض أهم العناصر المكونة لها؛
  • إبراز أوجه الاختلاف والتشابه بين المسرحية والقصة انطلاقا من النص؛
  • بيان الطريقة التي اعتمدها الكاتب في بناء النص، ورصد بعض الأسآليب الموفةة في عرض القضية المطروحة؛
  • صياغة خلاصة تركيبية لنتائج التحليل، تتضمن مناقشة الرأي القائل بأن المسرحية " تستطيع أن تُحدث أثرها الفني دون الاعتماد على شيء سوى القراءة"، مع إبــداء الرأي الشخصي.

ثانيا: دراسة المؤلفات (6ن)

ورد في مؤلف " ظاهرة الشعر الحديث " لأحمد المعداوي المجاطي ما يأتي:

" والحق أن هذه الخاصة ( الاقتراب من لغة الكلام الحية ) ليست هي الخاصة الوحيدة، ولا هي الخاصة المميزة للغة بعض الشعراء الجدد من لغة سائرهم. معنى ذلك أن هناك شعراء آخرين تمتاز لغتهم بخواص أخرى، وأن مجموع هذه الخواص هو ما يمكن وصفه بالمميزات الثورية للغة الشعر الجديد. "

أحمد المعداوي المجاطي " ظاهرة الشعر الحديث " الطبعة الثانية 2007، شركة النشر والتوزيع المدارس

انطلق من هذه القولة ومن قراءتك المؤلف النقدي، واكتب موضوعا متكاملا تتناول فيه العناصرالآتية:

  • ربط القولة بسياقها داخل المؤلف؛
  • رصد الخصائص المميزة للغة الشعر الحديث؛
  • بيان المنهج الذي اعتمده الكاتب في دراسة ظاهرة الشعر الحديث.