مقدمة

تمثل الفلاحة جزأ من القطاع الأول، وتعتبر من القطاعات الاقتصادية الحيوية بالنسبة للإنسان، ويتنوع النشاط الفلاحي بتنوع المقومات التي تتحكم فيه.

  • فما هي الفلاحة؟
  • وما هي مقوماتها؟
  • وكيف تتوزع المنتوجات الفلاحية بالعالم؟

أهمية الفلاحة ومقوماتها

تعتبر الفلاحة نشاطا اقتصاديا مهما

الفلاحة نشاط اقتصادي يقوم على الزراعة وتربية الماشية والدواجن، وتدخل ضمن القطاع الاقتصادي الأول، وتنقسم إلى عصرية وتقليدية، وتتجلى أهميتها في توفير الغداء وتنشيط القطاعات الاقتصادية، وتوفير الشغل، حيث تساهم في تشغيل %45 من السكان النشيطين في العالم.

تتميز مقومات النشاط الفلاحي بالتعدد

تتمثل المقومات الطبيعية للفلاحة في التضاريس والتربة والمناخ، أما المقومات البشرية فتتمثل في الأساليب والتقنيات ورؤوس الأموال والمواصلات، بالإضافة إلى سياسة الدولة المتمثلة في استصلاح الأراضي وتكوين الفلاحين وتقديم الدعم المادي والتقني لهم، وتتميز نسبة الأراضي الصالحة للزراعة بالاختلاف من قارة إلى أخرى، حيث تأتي إفريقيا في المرتبة الثالثة، إذ تتراوح نسبة الأراضي الصالحة للزراعة بها ما بين %5 و%15.

أنواع الأنشطة والمنتوجات الفلاحية بالعالم

تنقسم الفلاحة إلى تقليدية وعصرية

ينقسم النشاط الفلاحي إلى فلاحة تقليدية تعتمد على أدوات بسيطة في الزراعة وعلى الرعي الطليق في تربية الماشية، وتتميز بضعف مردوديتها، وفلاحة عصرية تعتمد على أساليب وتقنيات حديثة، وتتم في ضيعات واسعة وتتميز بمردوديتها المرتفعة وبكون إنتاجها موجه نحو الأسواق، وبذلك تعتبر الأولى معيشية والثانية تسويقية.

تتنوع المنتوجات الفلاحية

يختلف التوزيع المجالي للمنتوجات الفلاحية باختلاف الموقع الجغرافي للدول، وعدد سكانها، وتطور اقتصادياتها، حيث تعتبر أوربا والولايات المتحدة أكبر المنتجين لهذه المواد خاصة القمح واللحوم، بينما تنتج آسيا كميات هائلة من الأرز، في حين تبقى دول إفريقيا وأمريكيا اللاتينية مرتبطة بالخارج للحصول على معظم حاجياتها الغذائية.

خاتمة

إذا كانت الفلاحة لا تلعب إلا دورا ثانويا في اقتصاد البلدان المتقدمة، فهي تعد عماد الاقتصاد في البلدان المتخلفة، لأهمية عدد النشيطين المشتغلين بها، ومع ذلك تعاني هذه البلدان من ضعف الإنتاج.