الفلسفة ثانية باك

مفهوم الحق والعدالة (المحور الثاني : العدالة أساس الحق)

 

 

الأستاذ : حسن شدادي

 

الفهرس

 

I- الإشكالية

II- الموقف الفلسفي 1 : باروخ سبينوزا

1-2/ النص الفلسفي

2-2/ الأسئلة

3-2/ التصور الفلسفي

III- الموقف الفلسفي 2 : آلان

1-3/ النص الفلسفي

2-3/ الأسئلة

3-3/ التصور الفلسفي

IV- الموقف الفلسفي 3 : فريدريك فون هايك

1-4/ النص الفلسفي

2-4/ الأسئلة

3-4/ التصور الفلسفي

V- تركيب

 


I- الإشكالية

 

إذا كان الهدف من إقامة الحق هو ضمان السلم والحرية والمساواة، فالمهم هو أن يحترم الجميع قواعد الحق والتصرف وفق متطلباته، ولهذا فإن التعاقد والاتفاق على وضع قوانين وفقا لمبادئ الحق أساس تحقيق العدالة داخل المجتمع ومنع الظلم.

  • فكيف تحدد علاقة الحق بالعدالة ؟
  • وهل ضمان السلوك العادل وتجنب الظلم يتحقق بطاعة القوانين ؟
  • أو بمعنى آخر، هل العدالة تجسيد للحق وتحقيق له، أم أن فرصة قيام حق بلا عدالة تظل قائمة ؟

 

II- الموقف الفلسفي 1 : باروخ سبينوزا

 

1-2/ النص الفلسفي

 

 

2-2/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالجه سبينوزا.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن سبينوزا يجيب عنه.

2- أبني أطروحة سبينوزا من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد ..).
  • استخلاص جواب سبينوزا عن الإشكال المطروح :أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

3- أحكم على أطروحة سبينوزا وقيمتها الفلسفية من خلال :

  • بيان ما إذا كان مضمون هذه الأطروحة ما يزال يحتفظ براهنيته أم أصبح متجاوزا.
  • بيان طبيعة الحجاج الذي تقوم عليه الأطروحة، مع إبراز ما إذا كان مقنعا من حيث تطابقه مع مبادئ العقل أو الواقع أو العلم...

 

 

3-2/ التصور الفلسفي

يرى اسبينوزا أن العدالة تتجسد بإعطاء كل ذي حق حقه، فهي وحدها الضامنة لحق الناس في الحفاظ على حياتهم وحماية مصالحهم والتمتع بحرياتهم طبقا للقوانين المتعاقد عليها، فلا وجود لحق خارج عدالة قوانين الدولة وتشريعاتها.

والأفراد ملزمون بقوة القانون على عدم إلحاق الضرر ببعضهم البعض، ومن واجب القضاة الضرب على يد كل من ينتهك القانون ويرفض أوامر الحاكم مع الحرص على الحكم بالعدل بين الأفراد دون اعتبار وضعهم الاجتماعي.

 

III- الموقف الفلسفي 2 : آلان

 

1-3/ النص الفلسفي

 

 

2-3/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالجه آلان.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن آلان يجيب عنه.

2- أبني أطروحة آلان من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد ..).
  • استخلاص جواب آلان عن الإشكال المطروح : أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

3- أستنبط البنية المفاهيمية للنص من خلال :

  • استخراج المفاهيم المعتمدة في النص.
  • ترتيبها في شكل خطاطة بدءا من العام إلى الخاص.
  • كيفية توظيفها لبناء الأطروحة الواردة في النص.

 

 

3-3/ التصور الفلسفي

إن الحق لا يتحقق كقيمة أخلاقية وقانونية إلا داخل المساواة باعتبارها ذلك الفعل العادل الذي نعامل به الناس بشكل متساو، بغض النظر عن الفوارق القائمة بينهم أو تفاوتاتهم واختلافاتهم من حيث السن أو الجنس أو غير ذلك، وبهذه الشاكلة يكون الحق هو المساواة، والعدالة هي تلك القوانين التي يبقى كل الناس سواسية أمامها.

( لقد ابتكر الحق ضد اللامساواة، والقوانين العادلة هي التي يكون الجميع أمامها سواسية، سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا، مرضى أو جهالا ).

 

IV- الموقف الفلسفي 3 : فريدريك فون هايك

 

1-4/ النص الفلسفي

 

 

2-4/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالجه فون هايك.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن فون هايك يجيب عنه.

2- أبني أطروحة فون هايك من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد ..).
  • استخلاص جواب فون هايك عن الإشكال المطروح : أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

3- أستنبط البنية المفاهيمية للنص من خلال :

  • استخراج المفاهيم المعتمدة في النص.
  • ترتيبها في شكل خطاطة بدءا من العام إلى الخاص.
  • كيفية توظيفها لبناء الأطروحة الواردة في النص.

4- أناقش أطروحة صاحب النص من خلال :

  • المقارنة مع أطروحة سبينوزا وأطروحة آلان.
  • طبيعة الحجج المعتمدة في النصوص الثلاثة مع بيان نقط التشابه والاختلاف.

 

 

3-4/ التصور الفلسفي

يرى فون هايك أن العدالة تضمن الحق لكل المواطنين في اطار مجتمع تسوده الحرية وتنظمه قوانين تشريعية وضعية، فالعدالة لا تكتسب دلالتها إلا في ظل نظام شرعي، وهذا لا يعني أن قواعد السلوك العادل المرعبة في مجتمع من المجتمعات هي صادرة عن القانون، كما لا يعني أن القانون يستند دائما على قواعد السلوك العادل.

(لو شئنا الحفاظ على مجتمع تسوده الحرية، فإن ذلك القسم من الحقوق الذي يقوم على قواعد العدالة هو وحده الكفيل بأن يكون ملزما للمواطنين ومفروضا على الجميع).

 

V- تركيب

 

تعتبر العدالة أساس الحق لأنها تقوم على المساواة في الحقوق، وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا داخل الدولة باعتبارها مؤسسة سياسية تقوم على الشرعية وعلى التعاقد ووضع القواعد والقوانين التي تعتبر مرجعا للحقوق المدنية.

لكن ربط العدالة بالمساواة المطلقة قد يترتب عليه ظلم لفئات اجتماعية معينة، ما يفرض توسيع مجال العدالة ليشمل مفهوما آخر هو الإنصاف.

فهل تتحقق العدالة بالمساواة أو بالإنصاف ؟