الفلسفة ثانية باك

مفهوم النظرية والتجربة (مدخل إشكالي)

 

 

الأستاذ : حسن شدادي

 

الفهرس

 

I- تقديم المفهوم

II- المجال الإشكالي

III- محاور المفهوم

IV- أهداف التعلم

 


I- تقديم المفهوم

 

إذا ما حاولنا أن نتأمل في العبارة المركبة التالية: النظرية والتجربة،‏ فإن ما يتبادر إلى ذهننا هو حضور علاقة توتر وصراع بين المفهومين، كل مفهوم يواجه الآخر، فكلمة نظرية‏ مشتقة من النظر، وتعني تأمل الموضوع تأملا عقليا، وقد ارتبطت الكلمة في دلالتها اللغوية الإغريقية بتأمل التجربة وتجاوز المعطى والابتعاد عن الواقع والتجربة. بينما تعني كلمة تجربة في الحياة الواقعية والخبرة والارتباط بماهو موجود حسيا، هذا التمييز الأولي الظاهر بين دلالة الكلمتين يوحي لنا بحضور التفكير المجرد في لفظ النظرية، وشبه غياب ما هو عقلي في دلالة لفظ التجربة.

إن هذا التوتر الظاهر بين دلالة اللفظين يخفي الحوار الخفي بينهما، فالنظرية تعني "نسقا من المبادئ والقوانين التجريبية الذي ينظم معرفتنا بمجالات معرفية خاصة، ويتضمن هذا النسق بناء منطقيا له مكوناته يخضع لنظام فرضي استنباطي، يسمح للعالم بالانتقال من عنصر إلى آخر وفق تراتب صارم".

وتعني التجربة في مجال المعرفة العلمية "إعادة إحداث ظاهرة ما، تمت ملاحظتها في شروط نظرية وتقنية محددة"، بحيث تمثل التجربة، الوسيلة الضرورة، واللحظة الحاسمة، التي تمكن العالم من إثبات صدق أو كذب الفروض التي يضعها في دراسته للظواهر.

يبدو أن "النظرية" ليست تجريدا ذهنيا ومفاهيميا خالصا، كما أن التجربة ليست مجالا لحضور الملموس والواقعي فقط، إن الصراع بين المفهومين يخفي التداخل الكبير بينهما.

  • فهل القول بأهمية التجريب في المعرفة العلمية هو تهميش لدور العقل ؟
  • ما مكانة العقل في العلم ؟
  • ما المشكلات التي تطرحها علاقة النظرية مع التجربة ؟

 

II- المجال الإشكالي

 

  • ما طبيعة التجربة العلمية ؟
  • ماذا يعني أن يكون العقل مشرعا وقاضيا ؟

 

III- محاور المفهوم

 

 

IV- أهداف التعلم

 

  • ‎القدرة على إدراك دلالة كل من التجربة والتجريب، و طبيعة العلاقة الموجودة بينهما.
  • القدرة على إدراك أسس العقلانية الكلاسيكية وأسس العقلانية المعاصرة.
  • القدرة على إدراك معايير علمية النظريات العلمية .
  • القدرة على التمييز بين ما هو علمي وما هو خرافي فيما نتلقاه من معارف.