التربية الإسلامية - الأولى باك علوم

الحكمة 2 : العفو والتسامح

 

 

الأستاذ: حسن شدادي

 


الفهرس

 

I- النصوص الشرعية

II- ملخص الدرس

1-2/ مفهوم العفو والتسامح

2-2/ العلاقة بين العفو والتسامح

3-2/ العفو والتسامح أساس نشر المحبة وتماسك المجتمع

III- تمارين تطبيقية

1-3/ تثبيت المكتسبات

2-3/ وضعية تقويمية

 


I- النصوص الشرعية

 

خاطب الرسول ﷺ قومّه عند فتح مكة قائلا : " اليوم أقول لكم ما قال أخي يوسف من قبل : « لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ » اذهبوا فأنتم الطلقاء ". (السيرة النبوية : مصطفى السباعي)

  • المضمون : عفو الرسول ﷺ عن قومه اقتداء بيوسف عليه السلام.

قال الرسول ﷺ : " رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى " (صحيح البخاري)

  • المضمون : المتسامح في المعاملات المالية تشمله رحمة الله تعالى.

 


II- ملخص الدرس

 

1-2/ مفهوم العفو والتسامح

مفهوم العفو

إسقاط حق متابعة الظالم أو المخطئ المستحق للعقوبة مع القدرة على معاقبته، كرما وقربة لله عز وجل.

مفهوم التسامح

اليسر واللين في المعاملات المالية والاجتماعية، النابع من جود المتسامح وكرمه وتجاوزه عمن أساء له.

 


II- ملخص الدرس

 

2-2/ العلاقة بين العفو والتسامح

العفو والتسامح مفهومان متكاملان، فهما خلقَان عظيمان ومرتبتان من مراتب الإحسان، يسهمان في نشر قيم المحبة والرحمة.

غير أن التسامح أعم وأشمل من العفو، إذ يكون مع المخطئ وغير المخطئ، بينما العفو يكون مع المخطئ فقط.

 


II- ملخص الدرس

 

3-2/ العفو والتسامح أساس نشر المحبة وتماسك المجتمع

  • بالعفو ننال العزة والشرف

قال الرسول ﷺ : " مَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا " (صحيح مسلم)

  • بالعفو والتسامح تنقلب العداوة إلى صداقة ومحبة

قال الله تعالى : « ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » (فصلت : 34)

  • العفو والتسامح من تجليات الصحة النفسية

قال الله تعالى : « وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » (آل عمران : 134)

  • العفو والتسامح لُحْمَة المجتمع الصالح

قال الرسول ﷺ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " (صحيح مسلم)

 


III- تمارين تطبيقية

 

1-3/ تثبيت المكتسبات

1- أحدد مفهوم العفو والتسامح وأبين حكمهما الشرعي.

2- أبين الحالة التي نعدل فيها عن العفو إلى القصاص.

3- أذكر بعض آثار العفو والتسامح على الفرد والمجتمع.

 


III- تمارين تطبيقية

 

2-3/ وضعية تقويمية

لاحظ يوسف عليه السلام على وجوه إخوته نوعا من الخجل جراء تذكرهم جريمتهم النكراء نحوه، حين ألقوه في غيابت الجب، فرفع عنهم الحرج قائلاً:  "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين".

قال أبو جعفر: ( لا تثريب ) : لا تعيير عليكم ولا إفساد مما بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة، ولكن لكم عندي الصفح والعفو.

وكأن حال يوسف عليه السلام يقول : إنكم أنتم السبب في سعادتي وعزتي الآن، وأنتم من أوصلني إلى هذا المقام، فلا حرج عليكم.

المهام

1- أحدد الإشكالية التي تطرحها الوضعية.

2- أعبر عن موقفي من تصرف يوسف عليه السلام وإخوته مع التسويغ المناسب، ثم أستخلص الصفة التي ينبغي التحلي بها عند التعرض للظلم.

3- أعبر عن رأيي من البطش عند المقدرة؛ مع التبرير المناسب.

 


Affichage en Diaporama