الفلسفة ثانية باك

مجزوءة الأخلاق (تقديم)

 

 

الأستاذ: هشام العلوي

 


الفهرس

 

I- تمهيد

II- تعريف المجزوءة

1-2/ لماذا الأخلاق ؟

2-2/ ما هي الأخلاق ؟

3-2/ ما معنى أن الإنسان كائن أخلاقي ؟

III- التقابلات

IV- السؤال الإشكالي

 


I- تمهيد

 

 


II- تعريف المجزوءة

 

1-2/ لماذا الأخلاق ؟

الحديث عن السياسة يقودنا مباشرة إلى الحديث عن الأخلاق، فالوجود الإنساني لا يقوم فقط على مؤسسات سياسية وقوانين تهدف إلى تحقيق العدالة.

النقد الموجه للسياسة جعل الفكر الإنساني يقتنع بضرورة وجود ظوابط أخلاقية للممارسة السياسية إلى جانب القوانين الوضعية للرقي بالوجود الإنساني.

تشكل الأخلاق إذن أحد الكوابح الضرورية للنزوع العدواني للإنسان، وأحد مرتكزات الوجود الإنساني إلى جانب الضوابط القانونية.

 


II- تعريف المجزوءة

 

2-2/ ما هي الأخلاق ؟

الأخلاق لغة

أن كلمة أخلاق في اللغة العربية تقابل كلمتي  و ، وهما مشتقتان دون تغيير يذكر من اللغة اللاتينية ومن اللغة اليونانية ومعناهما عادات وتقاليد مجتمعية.
وفي اللغة العربية نجد المعنى التالي : أخلاق ومفردها خلق وهي حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من غير فكر وروية

استنتاج : الأخلاق بهذا المعنى تختلف باختلاف الشعوب والأمكنة والأزمنة، مما يجعلها نسبية، كما أنها تدل على القدرة الطبيعية للنفس على الحكم.

الأخلاق فلسفيا

يقصد بالأخلاق مجموعة القواعد والقيم التي تتحكم في السلوك، وتعتبر صالحة بدون قيد ولا شرط ولا تخضع لظروف الزمان والمكان.

يراء بالأخلاق من جهة أخرى الدراسة النظرية لهذه القواعد والقيم، أي البحث النظري في موضوع الخير والشر "الفلسفة الأخلاقية"

استنتاج : الأخلاق إذن مجموعة من قواعد السلوك التي على الإنسان احترامها في تصرفاته نحو نفسه ونحو الآخرين.

 


II- تعريف المجزوءة

 

3-2/ ما معنى أن الإنسان كائن أخلاقي ؟

الإنسان ذو طبيعة أخلاقية، والغاية من وجوده ليست المحافظة على حياته وإشباع حاجاته الغازية فحسب، لأنه إلى جانب الغريزة يقف العقل لكي يؤسس الأفعال الإنسانية التي تحقق ماهيته كإنسان.

هذه الثنائية هي التي جعلت من الإنسان كائنا أخلاقيا وتتجلى في الصراع الذي يشعر به الإنسان بين ميوله ذاتها ثم هذه الميول وعقله، وهذا يعني أن المشكلة الأخلاقية مشكلة صادرة عن طبيعة الإنسان نفسه.

 


III- التقابلات

 

انطلاقا مما سبق فنحن أمام التقابلات التالية :

 


IV- السؤال الإشكالي

 

إن الحديث عن الأخلاق يرتبط بمجموعة من القيم (مفاهيم أساسية) :

ترتبط الأخلاق إذن بالفعل الإنساني المتأرجح بين ثنائية ما هو كائن وما يجب أن يكون، وتعكس الأخلاق سمو الإنسان ورقيه وتطلعه الدائم نحو أن يكون الأفضل، فلا يمكن تصور إنسان بدون واجبات أخلاقية، لكن لا معنى للواجبات بدون التربية على الحرية وبما هي أساس لإضفاء المعنى على حياته والظفر بالسعادة.

إن ارتباط الأخلاق بهذه المفاهيم يدفعنا إلى التساؤل كيف يمكن للتقيد بالواجبات الأخلاقية أن يكون سبيلا لتحقيق سعادة الإنسان وحريته ؟

بصيغة أخرى كيف تسمح الأخلاق والقيم الأخلاقية بتحرر الإنسان وهي في ذاتها تقنين لتصرفاته ؟

كيف يمكن ممارسة حريته داخل قوانين تحد من هذه الحرية ؟

 


Affichage en Diaporama