اللغة العربية - الثانية إعدادي

النص القرائي 3 : وطن الكرام

 

 

الأستاذ: العلمي المرابطي

 


الفهرس

 

I- النص القرائي (وطن الكرام)

II- بطاقة التعريف بالشاعر حسن السوسي

1-2/ مراحل من حياته

2-2/ أعماله ومؤلفاته

III- ملاحظة النص واستكشافه

1-3/ نوعية النص

2-3/ مجال النص

3-3/ العنوان

4-3/ بداية الأبيات

5-3/ الصورة الخلفية للقصيدة

IV- فهم النص

1-4/ الإيضاح اللغوي

2-4/ الفكرة المحورية

V- تحليل النص

1-5/ الحقول الدلالية

2-5/ مقاطع النص ومضامينها

3-5/ الخصائص الفنية

4-5/ الإيقاع الخارجي والداخلي للنص

5-5/ الصور الشعرية في النص

6-5/ الأساليب الموظفة في النص

7-5/ الجمل والضمائر

8-5/ القيم المبثوثة في النص

VI- تركيب نص وطن الكرام

 


I- النص القرائي (وطن الكرام)

 

هذا الجمال الفذ يأسر خاطري ۩۩۩  هذي ربوع المغرب الفينان
الأطلس العملاق شماخ الذرى ۩۩۩  بالمنتمين إليه بالفرسان
والأرز مزهو المناكب عزة ۩۩۩  مترصد كالحارس اليقظان
شهد الدهور قديمها وحديثها ۩۩۩  ومواكب التاريخ والأزمان
فحكى أقاصيص المحبة والهوى ۩۩۩ وروى حكايا المجد والعرفان
والشاطئ الممراح ينضح فتنة ۩۩۩ برماله الذهبية الألوان
والبحر يرقص موجه متهللا ۩۩۩ كتهلل الفتيات والفتيان
والحسن يلقي في العيون شباكه ۩۩۩ فيصيد كل متيم ولهان
وهنا تعلم في البداية طارق ۩۩۩ صيد النجوم وحنكة الربان
وهنا بقايا من مآثر يوسف ۩۩۩ وهناك خفق من خطا حسان
وهنا الرباط على المحيط تربعت ۩۩۩ تزهى بتاج الحسن والسلطان
والدرة البيضاء تختلب النهى ۩۩۩ وتتيه كالحسناء بين حسان
وهنا منائر فاس تهدي في الدجى ۩۩۩ بشعاع نور العلم والإيمان
حييت يا وطن الكرام، وبوركت ۩۩۩ سير البطولة فيك والشجعان

حسن السوسي. مجلة الثقافة العربية 1988

 


II- بطاقة التعريف بالشاعر حسن السوسي

 

1-2/ مراحل من حياته

ولد بالكفرة جنوب ليبيا سنة 1924م

هاجرت به أسرته إلى مصر في فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا

حصل على الشهادة الأهلية الأزهرية سنة 1944م

عاد إلى ليبيا في أواخر سنة 1944، ثم عمل في التدريس في مناطق مختلفة.

تنقل بين بعض البلدان العربية كلبنان وتونس لحضور دورات تربوية.

شارك في مهرجانات الأدباء المغاربة والأدباء العرب في كل من طرابلس وتونس والجزائر والقاهرة وبغداد.

توفي يوم الأربعاء 21 نونبر 2007م

 


II- بطاقة التعريف بالشاعر حسن السوسي

 

2-2/ أعماله ومؤلفاته

  • الركب التائه
  • ليالي الصيف
  • نماذج
  • المواسم
  • نوافذ
  • الفراشة
  • الزهرة والعصفور
  • الجسور
  • ألحان ليبية

 


III- ملاحظة النص واستكشافه

 

1-3/ نوعية النص

قصيدة شعرية تقليدية، ذات نظام الشطرين المتناظرين، مع وحدة الوزن والقافية والروي

 


III- ملاحظة النص واستكشافه

 

2-3/ مجال النص

ينتمي النص إلى المجال الوطني

 


III- ملاحظة النص واستكشافه

 

3-3/ العنوان

مركب إضافي يتكون من كلمتين، تنتمي الأولى منهما إلى المجال الوطني، وتدل الثانية على صفة العطاء والسخاء.

 


III- ملاحظة النص واستكشافه

 

4-3/ بداية الأبيات

معظم أبيات القصيدة تبتدئ بالأسماء (هذا – الأطلس – الشاطئ – البحر )… وكلها أسماء تكون جملا اسمية من مبتدأ وخبر تفيد في الوصف وتنسجم بالتالي مع غرض النص المتمثل في الوصف، كون النص وصفيا يدفعنا إلى طرح السؤال التالي: ما هو الموصوف الرئيسي في القصيدة ؟

 


III- ملاحظة النص واستكشافه

 

5-3/ الصورة الخلفية للقصيدة

هي صورة تمثل خريطة المغرب وفي أعلاها علم المغرب، وهي بهذا الشكل تجيبنا عن السؤال السابق، فالموصوف الرئيسي هنا هو: المغرب.

 


IV- فهم النص

 

1-4/ الإيضاح اللغوي

  • الذرى: مفردها: ذروة وهي القمة أو المكان المرتفع، ذروة الشيء: أعلاه.
  • الفينان: الحسن، الجميل.
  • الدهور: مفرده دهر، ويطلق على الزمن الطويل.

 


IV- فهم النص

 

2-4/ الفكرة المحورية

وصف الشاعر جمالية المغرب وطبيعته الخلابة ومآثره التاريخية.

 


V- تحليل النص

 

1-5/ الحقول الدلالية

الحقل البيئي

الأطلس – ربوع المغرب – البحر – الشاطئ – الأرز

الحقل الحضاري

منائر – شعاع – نور العلم

الحقل التاريخي

طارق – يوسف – حسان – سير البطولة…

 


V- تحليل النص

 

2-5/ مقاطع النص ومضامينها

المقطع حيزه في النص مضمونه
الأول من البيت 1 إلى 5 إعجاب الشاعر بطبيعة المغرب دفعه للتغني بجماله ووصف جبال الأطلس الشامخة
الثاني من البيت 6 إلى 8 وصف الشاعر روعة البحر وسحر شواطئه، وبهاء رماله التي تخلب الألباب
الثالث من البيت 9 إلى 13 ذكره بعض الأعلام والمدن العريقة مجدا وسؤددا ووصفه لمحاسنها
الرابع البيت الأخير وقوف الشاعر احتراما وإكبارا للوطن وأبطاله

 


V- تحليل النص

 

3-5/ الخصائص الفنية

التشبيه

مترصد كالحارس اليقظان – كتهلل الفتيات والفتيان.

الاستعارة

يأسر خاطري – البحر يرقص موجه – الحسن يلقي في العيون شباكه.

 


V- تحليل النص

 

4-5/ الإيقاع الخارجي والداخلي للنص

الإيقاع الخارجي

ويتجلى في وحدة الوزن والقافية والرويّ (النون).

الإيقاع الداخلي

ويتجلى في :

  • أ. الجناس: غير حاضر في النص.
  • ب. التكرار: ويتجلى في تكرار مجموعة من الألفاظ (هنا، تهلل، الحسن)، وتكرار مجموعة من الحروف المجهورة (النون – الفاء – العين …) للدلالة على كون الشاعر يقصد البوح بمشاعره والجهر بها.
  • ج. الترادف: المحبة : الهوى – حكى: روى – الدهور : الأزمان – متيم : ولهان
  • د. الطباق: قديمها ≠ حديثها / الدجى ≠ النور.


أسهمت مكونات الإيقاعين الداخلي والخارجي في إعطاء نبرة موحدة لموسيقى القصيدة، مع إحداث تماسك داخلي لجو القصيدة المتسم بسعة الخيال، ما ساعد على شد انتباه القارئ وضمان تفاعله مع مضامين النص.

 


V- تحليل النص

 

5-5/ الصور الشعرية في النص

الصورة الشعرية تركيب لغوي يمكّن الشاعر من تصوير معنى عقلي وعاطفي متخيل ليكون المعنى متجليا أمام المتلقي، حتى يتمثله بوضوح ويستمتع بجمالية الصورة التزيينية.

أ – التشبيه : مترصد كالحارس اليقظان / تتيه كالحسناء بين الحسان…

ب – الاستعارة : الأرز مزهو المناكب عزة / الحسن يلقي شباكه…

ج- الرمز : صيد النجوم = (قتال الأبطال) / حنكة الربان = (حسن قيادة الجيش). وظيفتها: أدت وظيفة تعبيرية؛ من خلال التعبير عما يجيش في وجدان الشاعر من أحاسيس وعواطف، وساعدت على تأكيد المعاني والمبالغة في تصوير الأحوال بالعدول عن اللغة التقريرية المباشرة إلى لغة مبتكرة تحقق لذة جمالية تتجاوز المألوف المتداول. == التشخيص ورسم صور حسية ملموسة لما هو عاطفي مستتر.

 


V- تحليل النص

 

6-5/ الأساليب الموظفة في النص

النداء: يا وطن الكرام !

الإشارة: هذا الجمال…، هاذي ربوع المغرب…، هنا بقايا من مآثر يوسف، وهناك خفق من خطا حسان.

 


V- تحليل النص

 

7-5/ الجمل والضمائر

تهيمن على النص الجمل الاسمية؛ للدلالة على ثبات هذه الأوصاف الحسنة واستمرارها زمنيا في الموصوف.

يطغى على القصيدة ضمير المفرد الغائب: حكى – روى – ينضح…

 


V- تحليل النص

 

8-5/ القيم المبثوثة في النص

حب الوطن، الاعتزاز بمآثر الوطن وحضارته…

 


VI- تركيب نص وطن الكرام

 

افتتح الشاعر قصيدته بوصف جمال المغرب الأخّاذ الذي أدهشه وأسر خاطره؛ والممثل في جبال الأطلس وأشجار الأرز الراسخة الشامخة عبر العصور. لينتقل بعد ذلك إلى وصف مشهد آخر أثّـثه سحر البحر بشواطئه ورماله الذهبية، إذ خلا من الصيادين باستثناء صائد المتيمين الولوعين بجمال منظره وبهائه.

وقد كان لعمق التاريخ بأعلامه ومعالمه نصيب وافر من قصيدة الشاعر، تعزز بذكر خصائص المدن ومميزاتها، وروعة الآثار ورونقها. ولم يجد الشاعر بدّا من إعظام هذا الوطن وإعزازه، ثم الدعاء لأهله وأبطاله.

 


Affichage en Diaporama