الفلسفة ثانية باك

مفهوم العنف (المحور الثاني : العنف في التاريخ)

 

 

الأستاذ: حسن شدادي

 

الفهرس

 

I- الإشكالية

II- الموقف الفلسفي 1 : توماس هوبز

1-2/ النص الفلسفي

2-2/ الأسئلة

3-2/ التصور الفلسفي

III- الموقف الفلسفي 2 : بيير فارنييه

1-3/ النص الفلسفي

2-3/ الأسئلة

3-3/ التصور الفلسفي

IV- الموقف الفلسفي 3 : أنتوني جيدنز

1-4/ النص الفلسفي

2-4/ الأسئلة

3-4/ التصور الفلسفي

V- تركيب

 


I- الإشكالية

 

لا يمكن الحديث عن تاريخ الإنسان بدون أن نتوقف عند الدور الذي لعبه العنف في صناعة هذا التاريخ، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

وعلى ذلك فالتاريخ البشري یکشف لنا عن مستويات متشعبة ومعقدة للعنف، تجعلنا نتساءل عن حقيقة الدور الذي يلعبه.

  • فهل فعلا يمكن الحديث عن دور للعنف في التاريخ الإنساني ؟
  • وهل هذا الدور هو بالضرورة دور سلبي ؟
  • ثم كيف نشرع لاستمرارية العنف في التاريخ رغم ظهور القوانين والحقوق والمؤسسات ؟

 

II- الموقف الفلسفي 1 : توماس هوبز

 

1-2/ النص الفلسفي

 

 

2-2/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالجه هوبز.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن هوبز يجيب عنه.

2- أبني أطروحة النص من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد..).
  • استخلاص جواب هوبز عن الإشكال المطروح : أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

3- أحكم على أطروحة هوبز وقيمتها الفلسفية من خلال:

  • بيان ما إذا كان مضمون هذه الأطروحة ما يزال يحتفظ براهنتيه أم أصبح متجاوزا.
  • بيان طبيعة الحجاج الذي تقوم عليه الأطروحة : هل هو مقنع من حيث تطابقه مع مبادئ العقل أو الواقع أو العلم ؟

 

 

3-2/ التصور الفلسفي

يری هوبز أن العنف يتولد عن ثلاثة عوامل رئيسية هي:

  • التنافس، ذلك أن الأفراد يتخذون من الهجوم خير وسيلة لتحقيق منافعهم ومصالحهم وسيادتهم.
  • والحذر كسبيل لضمان أمنهم وسلامتهم.
  • ثم الكبرياء الذي يرمز إلى سمعتهم.

فرغم ما يتراءى من أن الناس يتشاركون السلطة فيما بينهم بشكل يحول دون أن يعتدي بعضهم على بعض، فإنهم مع ذلك يعيشون حربا خفية غير معلنة ضد بعضهم البعض.

(نعثر في الطبيعة الإنسانية على أسباب ثلاثة أساسية هي مصدر النزاع. أولها: التنافس، وثانيها الحذر، وثالثها: الكبرياء).

 

III- الموقف الفلسفي 2 : بيير فارنييه

 

1-3/ النص الفلسفي

 

 

2-3/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالجه تولرا وفارنييه.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن تولرا وفارنييه يجيبان عنه.

2- أبني أطروحة النص من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد..).
  • استخلاص جواب تولرا وفارنييه عن الإشكال المطروح : أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

‏3- أستنبط البنية المفاهيمية للنص من خلال:

  • استخراج المفاهيم المعتمدة في النص.
  • ترتيبها في شكل خطاطة بدءا من العام إلى الخاص.
  • كيفية توظيفها لبناء الأطروحة الواردة في النص.

 

 

3-3/ التصور الفلسفي

يعرض لبعض نماذج العنف التي شهدتها حضارات إنسانية عبر التاريخ، وهي حضارات الرومان، اليونان، الفرس ...، يظهر فيها العنف إما على شكل نزاع داخلي أو نزاع خارجي، والميزة الأساسية التي تطبع هذه النماذج التي تأخذ شكل مشاجرات أو حروب أو مجابهات مسلحة هي تقنين العنف مثلما تقنن باقي الظواهر الاجتماعية الأخرى.

(يجب التمييز بين النزعات المجتمعية الداخلية والخارجية؛ فالأولى منظمة في أهدافها ووسائلها، بينما تستعمل في الأخرى جميع الوسائل الممكنة...).

 

IV- الموقف الفلسفي 3 : أنتوني جيدنز

 

1-4/ النص الفلسفي

 

 

2-4/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

  • إبراز الموضوع الرئيسي الذي يعالحه جيدنز.
  • صياغة السؤال الذي يفترض أن جيدئز يجيب عنه.

2- أبني أطروحة النص من خلال :

  • تفكيك فقرات النص بناء على الروابط المنطقية.
  • تحديد وظيفة تلك الروابط المنطقية (العرض، الإثبات، النقد..).
  • استخلاص جواب جيدنز عن الإشكال المطروح : أهو إثبات لموقف سابق ؟ أم عرض لموقف خاص ؟ أم انتقاد لموقف مغاير ؟

3- أستنبط البنية المفاهيمية للنص من خلال:

  • استخراج المفاهيم المعتمدة في النص.
  • ترتيبها في شكل خطاطة بدءا من العام إلى الخاص.
  • كيفية توظيفها لبناء الأطروحة الواردة في النص.

4- أناقش أطروحة جيدنز من خلال :

  • المقارنة مع أطروحة هوبز وفارنييه.
  • طبيعة الحجج المعتمدة في النصوص الثلاثة مع بيان نقط التشابه والاختلاف.

 

 

3-4/ التصور الفلسفي

يقدم جيدنز تصورا سوسيولوجيا نقديا للواقع المعاصر، في ضوء تحولات جذرية غيرت المشهد العالمي والعلاقات المجتمعية الفردية، إنه تصور يتخذ من العنف الممارس ضد المرأة نموذجا للعنف كما يشهد به التاريخ، بعد أن كان العنف الذي حافظ على بقاء النظام الأبوي موجها من الرجل ضد رجال آخرين.

(... عوملت (المرأة) بالعنف الذي كانت تقتضيه حيازتها كأحد المنقولات).

 

V- تركيب

 

‎العنف محرك التاريخ، هكذا يمكن أن نصرح بأن العنف ليس حدثا فجائيا أو عابرا في تاريخ البشرية، بل هو القوة المحركة له، والتي لازمت الإنسان منذ القدم. فكان أحيانا طريقا مؤديا إلى نشوء الحق أو القانون، وأحيانا أخرى سبيلا لا محيد عنه لتحقيق التطور الاقتصادي للشعوب.