
نتج عن السياسة الاستعمارية بالجزائر وتونس وليبيا ظهور الحركة الوطنية، وقد اعتمدت وسائل سياسية ومسلحة ضد الاستعمار، واستطاعت أن ترغمه على الاعتراف باستقلال بلدانها.

الوثيقة 1 : جدول ومحددات كرونولوجية (الجزائر)

الوثيقة 2 : جدول ومحددات كرونولوجية (تونس)

الوثيقة 3 : جدول ومحددات كرونولوجية (ليبيا)

الأسئلة
استهدفت فرنسا إدماج الجزائر واعتبارها جزء من التراب الفرنسي، ووزعت الأراضي التي انتزعت من السكان على المعمرين الفرنسيين، وتم إنشاء الطرق والسكك الحديدية والموانئ لتسهيل عملية التصدير، وتقلص الإنتاج المعيشي نتيجة انتزاع الأراضي من السكان، وثقل الضرائب، التي أفقرت أغلب سكان البادية فاضطروا إلى العمل في ضيعات المستوطنين أو الهجرة إلى فرنسا، وفي المدن لم يعرف قطاع الصناعة أي تطور هام إلا بعد 1945م، لرفض مبدأ تصنيع الجزائر من طرف المقاولين الفرنسيين، رغم توفر اليد العاملة.
قامت السلطات الاستعمارية باستغلال المعادن المتوفرة كالفوسفاط والحديد، وأنشأت الطرق لتصديرها، وسيطر المعمرون على الأراضي الخصبة، ومنحت فرنسا الجنسية الفرنسية للإيطاليين المقيمين في تونس، وكذلك للأعيان قصد تدعيم الاستعمار، وعانى التونسيون من الاستغلال الاستعماري، مما دفعهم إلى النضال السياسي والمقاومة المسلحة.
بعد القضاء على مقاومة عمر المختار، وزعت السلطات الفاشية الأراضي التي انتزعت من السكان على المعمرين الإيطاليين لتشجيع الاستيطان، واستغلت إيطاليا اليد العاملة الليبية في الزراعة والصناعة، وأثقلت كاهل السكان بالضرائب.
لقد ساهمت تلك السياسة الاستعمارية في تزايد عدد المستوطنين الأوربيين بالدول الثلاث، إذ وصل عددهم إلى 359000 مستوطن بالجزائر لوحدها سنة 1911م.
الوثيقة 1 : وضعية الفلاحين في ظل الاستعمار الفرنسي للجزائر

الوثيقة 2 : وضعية البورجوازية في ظل الاستعمار الفرنسي للجزائر

الوثيقة 3 : نص تاريخي

الأسئلة
الوثيقة 4 : جدول (دخل العامل الأوربي ودخل العامل التونسي في القطاع المنجمي)

الوثيقة 5 : نص تاريخي

الأسئلة
الوثيقة 6 : نص تاريخي

الأسئلة
أصبحت الإدارة الاستعمارية تستحوذ على خمس الأراضي المحروثة وأخصبها، وانعكس ذلك سلبا على وضعية الفلاحين، بحيث انتشرت بينهم الأمية والفقر، واضطر الكثير منهم إلى الهجرة نحو المدن والعمل مقابل أجور زهيدة، كما تعرضت البرجوازية الجزائرية لحيف سياسي وعدم المساواة مع الأوربيين، فطالبت بالإصلاحات ثم اتجهت نحو الحركة الوطنية لتزويدها بالإطارات اللازمة.
وقع إفلاس الفلاحين والحرفيين، ولم تكن أجور العمال موزعة بشكل متساوي ما بين العامل الأوربي ونظيره التونسي، ففي القطاع المنجمي مثلا تجاوز دخل العامل الأوربي 25 فرنك في اليوم بينما لم يتجاوز دخل العامل التونسي 8 فرنكات في اليوم، وأمام تلك التطورات تكتلت جماعة من المثقفين التونسيين، ومن أبرزهم علي باش حانبه وعبد العزيز الثعالبي، وأسست حزب "تونس الفتاة" سنة 1907م، كما استغل هذا الحزب ظروف الحرب العالمية الأولى وأرسل مذكرة إلى الرئيس الأمريكي "ويلسون" تتضمن الإجراأت الواجب اتخاذها لتطبيق المبادئ الأربعة عشر التي نادى بها في مؤتمر السلام سنة 1919م، كما قام الشيخ الثعالبي برحلة إلى باريس حيث نشر كتابه "تونس الشهيدة"، وهو الكتاب الذي أبرز فيه مساوئ الحماية وانعكاساتها السلبية على المجتمع التونسي.
نتج عن السياسة الاستعمارية الإيطالية بليبيا تفقير وتهميش السكان، وهو ما أدى إلى ظهور الحركة السنوسية التي قاومت الاحتلال الإيطالي لكنها لم تدم طويلا بسبب التفوق العسكري للاحتلال.
الوثيقة 1 : تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

الوثيقة 2 : مقتطف من مطالب المؤتمر الإسلامي الجزائري التي رفعها وفده إلى حكومة الجبهة الشعبية في باريس بتاريخ 23 يوليوز 1936م

الوثيقة 3 : مقتطف من خطبة مصالي الحاج رئيس نجم شمال إفريقيا في المؤتمر الإسلامي الجزائري في غشت 1936م

الوثيقة 4 : مقتطف من خطاب لفرحات عباس

الأسئلة
ساهمت الظروف الجديدة التي عرفتها الجزائر خلال الثلاثينيات والمتمثلة في تزايد التآمر الفرنسي على الشعب الجزائري، ومحاولته القضاء على هويته الإسلامية، إضافة إلى احتفاله بالذكرى المائوية لاحتلال الجزائر سنة 1930م، والذي كان بمثابة استفزاز للمشاعر الجزائرية الوطنية، ساهمت كل هذه الأحداث في ظهور أحزاب وجمعيات سياسية جديدة، ومن أهمها:
وبوصول الجبهة الشعبية إلى الحكم بفرنسا انعقد المؤتمر الإسلامي الجزائري سنة 1936م طالب الحكومة الفرنسية الجديدة بنهج سياسة المساواة بين الجزائريين والفرنسيين في المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لكنه لم يطالب بالانفصال التام عن فرنسا.
الوثيقة 1 : من بيان لرجال الحركة الوطنية المؤسسين لحزب الدستور

الوثيقة 2 : مطالب الدستوريين التسعة

الوثيقة 3 : من تدابير حزب الدستور الجديد للرجوع إلى روح معاهدة الحماية

الأسئلة
أمام تزايد الاستيطان الأجنبي أصبح الحزب الدستوري الذي تأسس سنة 1920م بزعامة عبد العزيز الثعالبي يضم مجموعة من المثقفين الذين طالبوا بحصول تونس على نظام دستوري يمنح للسكان بعض الحقوق، وأمام فشل قيادة الحزب الدستوري في تحقيق نتائج ملموسة تأسس الحزب الدستوري الجديد سنة 1934م من طرف مجموعة انفصلت عن حزب الدستور، ومن أهم مطالب الحزب الدستوري الجديد: إلغاء الثلث الاستعماري، وتوقيف الاستعمار الفلاحي، وتعيين التونسيين في مختلف الوظائف، كما اقترح تدابير أخرى تهدف إلى الرجوع إلى روح معاهدة الحماية.
الوثيقة 1 : في اجتماع المفاوضات مع الإيطاليين في سيدي رحومة (1929) قال بادليو لعمر المختار

الأسئلة
مع وصول النظام الفاشي إلى الحكم بإيطاليا، وجه موسوليني حملات عسكرية ضد ليبيا فتصدى عمر المختار للغزو الفاشي، وجند في منطقة "برقة" فرقا طبقت حرب العصابات ما بين 1923 و1931م، حيث كبد القوات الإيطالية خسائر كبيرة قبل أن يتم القبض عليه وإعدامه سنة 1931م.
الوثيقة 1 : بعد نزول الحلفاء في الجزائر بتاريخ 8 نونبر 1942 تقدم ممثلو المسلمين الجزائريين إلى الحلفاء بمفكرة ورد فيها

الوثيقة 2 : من الوثيقة التي قدمتها مجموعة من النواب الجزائريين إلى سلطات الحلفاء بالجزائر (1943)

الأسئلة
الوثيقة 3 : من ميثاق المؤتمر الوطني التونسي المنعقد بتونس في 23 غشت 1946م

الوثيقة 4 : من محاضرة ألقاها فرحات حشاد في 20 دجنبر 1946م أمام طلبة شمال إفريقيا بباريس

الأسئلة
الوثيقة 5 : من مذكرة قدمها أعضاء المجلس الوطني لتحرير ليبيا إلى الدول الكبرى (1974)

الأسئلة
تقدم ممثلوا المسلمين الجزائريين إلى الحلفاء بعد نزولهم في الجزائر سنة 1942م بمذكرة طالبوا فيها بانعقاد ندوة تهدف وضع دستور سياسي واقتصادي واجتماعي للجزائريين، كما تشبث الجزائريون بمبادئ الحلفاء في الدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير، واستغلوها حجة إضافية لتدعيم مواقفهم، كما تجلى التحول الذي طرأ على مطالب الجزائريين في الوثيقة التي قدمها مجموعة من النواب الجزائريين باسم الشعب الجزائري إلى سلطات الحلفاء، حيث طالبوا بإلغاء سياسة الإلحاق والاستغلال والمشاركة الفعالة للجزائريين في تسيير حكومة البلاد، كما طالبوا بمنح الجزائريين دستورا خاصا.
انعقد المؤتمر الوطني التونسي سنة 1946م شاركت فيه كل القوى السياسية بالبلاد، وأصدر ميثاقا تضمن الانعكاسات السلبية لنظام الحماية على تونس، وأكد عزم الشعب التونسي على الاستقلال والانضمام إلى جامعة الدول العربية وهيأة الأمم المتحدة، وفي ظل تلك التطورات تقوت الحركة الوطنية بتأسيس "الاتحاد العام للشغالين التونسيين" سنة 1946م بزعامة النقابي التونسي "فرحات حشاد"، هذا الأخير أكد على ضرورة توحيد الحركة النقابية بشمال إفريقيا نظرا لكون تلك البلدان تسعى لتحقيق نفس الغاية.
قسمت ليبيا بعد الحرب العالمية الثانية إلى ثلاث مناطق نفوذ، وأخضعت للاحتلال الفرنسي في منطقة "فزان"، والبريطاني في "برقة"، والإيطالي في طرابلس، لذلك عبر أعضاء المجلس الوطني لتحرير ليبيا عن رفضهم لذلك التقسيم، وقدموا مذكرة بتاريخ 23 ماي 1947م إلى الدول الكبرى مؤكدين عن استعدادهم لمواجهة أي إجراء يهدف إلى تقسيم ليبيا.
الوثيقة 1 : من نداء الفاتح من نونبر 1954م

الوثيقة 2 : محددات كرونولوجية

الوثيقة 3 : الدعم المغربي للمقاومة الجزائرية

الأسئلة
الوثيقة 4 : محددات كرونولوجية

الأسئلة
الوثيقة 5 : من قرار الأمم المتحدة في 15 ديسمبر 1950م لوضع الخطوط العريضة لتسوية المشكلة الليبية

الوثيقة 6 : الوضع القانوني للمزارع الإيطالية في طرابلس (الاتفاقية الليبية الإيطالية 1950م)

الوثيقة 7 : محددات كرونولوجية

الأسئلة
كان للأحداث التي شهدها المغرب وتونس أكبر الأثر على تطور الحركة الوطنية الجزائرية، حيث أسست سنة 1951م "جبهة التحرير الوطني"، هذه الأخيرة أعلنت انطلاق عمليات الثورة الجزائرية في فاتح نونبر 1954م ووجهت نداء للشعب الجزائري بزعامة "أحمد بن بلة" حددت من خلاله الخطوات العريضة لبرنامجها السياسي، والمتمثل في تحقيق الاستقلال بواسطة إقامة دولة جزائرية في إطار المبادئ الإسلامية، ودعم الثورة الجزائرية بكل الوسائل المتاحة، وقد انبثقت عن جبهة التحرير الوطنية حكومة جزائرية مؤقتة سنة 1958م بزعامة "فرحات عباس" الذي انضم إلى جيش التحرير، ورغم تلك التطورات فإن فرنسا لم تغير من موقفها وجددت تشبثها بجعل الجزائر مستوطنة فرنسية، لذلك امتدت الثورة من الشرق الجزائري لتنتشر في مجموع التراب الوطني، وعلى الصعيد الخارجي حصلت جبهة التحرير على الدعم والمساندة، وأصبح المغرب قاعدة لتدريب المجاهدين وانطلاق عملياتهم الحربية وملاذا آمنا للاجئين، وبوصول الجنرال "شارل ديغول" للحكم بفرنسا دخل في مفاوضات مع الجزائر انتهت بتوقيع "اتفاقيات إيفيان" في مارس 1962م، ونصت على حق الجزائريين في تقرير مصيرهم، وصوت الجزائريون في استفتاء يوليوز 1962م لصالح استقلال بلادهم بنسبة %99،7، كما تم الإعلان عن استقلال الجزائر في يوليوز 1962م.
مباشرة بعد اغتيال الزعيم النقابي التونسي "فرحات حشاد" سنة 1952م لجأت الحركة الوطنية التونسية إلى المقاومة المسلحة التي عمت مختلف أنحاء البلاد، فقبلت فرنسا مضطرة إلى إطلاق سراح "الحبيب بورقيبة" سنة 1955م، والقبول بالتفاوض حول منح الاستقلال لتونس، إلا أن استقلال المغرب وانتشار الثورة الجزائرية دفعا فرنسا إلى منح تونس الاستقلال التام في 20 مارس 1956م.
بعد أن رفضت هيئة الأمم المتحدة مشروع تقسيم ليبيا، وبعد أن اتخذت قرارا بتهيئة الظروف لمنح ليبيا استقلالها السياسي التام، وفي سنة 1952م تأسست جمعية وطنية ليبية ضمت ممثلين عن المناطق الثلاث (فزان، برقة، طرابلس)، ولمواجهة الاستعمار الجديد، أسس الليبيون "الحزب الوطني" بطرابلس في 1946م، و"المجلس الوطني لتحرير ليبيا" سنة 1947م طالبوا بالاستقلال والوحدة الوطنية، وعرضت مسألة ليبيا على الأمم المتحدة التي قررت سنة 1948م منح الاستقلال لليبيا، وفي دجنبر 1951م أعلن عن استقلال المملكة الليبية، حيث توج "محمد إدريس السنوسي" ملكا عليها، ومنح عدة امتيازات للدول الأجنبية كتأسيس القواعد العسكرية، والتنقيب عن البترول ...، وأصبحت البلاد خاضعة للاحتكارات الأجنبية، مما أدى إلى ثورة الوطنيين بالجيش بزعامة "معمر القدافي" في فاتح شتنبر 1969م وإعلان قيام الجمهورية الليبية المعروفة حاليا بالجماهيرية.
حركة سياسية تونسيه منظمة لمقاومة الاستعمار تأسست سنة 1907م بقيادة علي باش حانبه وعبد العزيز الثعالبي.
وطني تونسي أسس مع رجال الحركة الوطنية حزب الدستور سنة 1920م.
كتاب اصدره عبد العزيز الثعالبي سنة 1920م انتقد فيه السياسة الاستعمارية الفرنسية.
وطني ومصلح سياسي وديني جزائري. ناهض الاستعمار الفرنسي وأصدر "جريدة الشهاب" سنة 1925م.
انشقت بمبادرة من ابن باديس، فضلت الوسائل السلمية وحل القضية الجزائرية بشكل لا يحدث قطيعة مع الإطار القانوني القائم في ظل الوجود الفرنسي.
وطني جزائري أسس نجم شمال إفريقيا سنة 1926م، وحزب الشعب سنة 1937م، وحركة انتصار الحريات الديمقراطية سنة 1946م.
تمثلت أهم مطالبه في الاستقلال الكامل للجزائر، وخروج القوات الفرنسية منها، وإلغاء "قانون الأهالي"، واستعادة الجزائريين لأملاكهم المصادرة، وضمان حق الجزائريين في التعليم مع فتح المجال لحرية الصحافة و ممارسة الحقوق السياسية والنقابية.
أسس الاتحاد الشعبي الجزائري سنة 1938م، وتحالف مع العلماء وحزب الشعب سنة 1943م للمطالبة ببرلمان جزائري لدولة مستقلة ومرتبطة بفرنسا، كما أسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري 1946م.
تأسس سنة 1920م، وكان الثعالبي من ابرز زعمائه.
كانت السلطات الاستعمارية بمقتضاه تعطي ثلثا إضافيا عن اجر أو مستحقات العامل إلى الموظف الفرنسي.
تأسس سنة 1934م من طرف المجموعة التي انفصلت عن حزب الدستور بسبب عجز قيادته عن تحقيق نتائج ملموسة. وانتخبت الحبيب بورقيبة (1903 - 2000م) رئيسا للحزب الذي عرض أفكاره الجديدة المبنية على الوطنية والعلمانية والليبرالية في جريدة العمل التونسي.
|
« ... مهدت لنفوذها الاستعماري بإنشاء المدارس والمستشفيات والملاجئ، كما أنشأت فرعا لبنك روما، الذي أخذ يقرض الأهالي بفوائد فاحشة تمهيدا لانتزاع أملاكهم، وزاد عدد أفراد الجالية الإيطالية بليبيا، وأصبحت لهم مصالح قوية ونفوذ واسع، مما أثار كراهية الليبيين ... ... وتمكنت فرنسا من القضاء على المقاومة التونسية ... فاستأثرت بمواردها وتحكمت في إدارتها، وفي عام 1908 تألف (حزب تونس الفتاة) لمقاومة الاستعمار الفرنسي ... فما كان من فرنسا إلا أن قامت بحركة اعتقالات واسعة النطاق، ونفت بعض الزعماء للخارج، وشددت الرقابة على الصحافة، وحلت حزب تونس الفتاة عام 1911. ... وفي عام 1912 قدم بعض الشبان الجزائريين عريضة إلى الحكومة الفرنسية يطالبون فيها برفع القوانين الاستثنائية، والتسوية بين كل من هو جزائري وفرنسي في الواجبات والحقوق ». |
|
« ... وقد قاتل المختار الإيطاليين كقائد للمقاومة في الفترة ما بين العامين 1924 و 1931، وبشكل حرب عصابات فعالة ... واستمر الرجل في نضاله وقتاله حتى وقع أسيرا بيد الفاشيين الإيطاليين ... وشنق في 16 شتنبر 1931 ...... في عام 1920 تأسس «الحزب الحر الدستوري»، وكان الثعالبي من أبرز وجوه هذه الهيئة السياسية ... وفي عام 1937 اتسع نطاق المظاهرات الشعبية وتقدم الوطنيون بطلب عقد معاهدة مع فرنسا على غرار المعاهدة السورية الفرنسية، أي الاعتراف باستقلال تونس، إلا أن السلطة الفرنسية عادت في مطلع عام 1938 إلى سياسة القمع ... ... كانت مجموعة نجم شمال إفريقيا ورابطة العلماء « في أصل تكوين الوعي القومي ... وكل قوة المصالية نجمت عن اضطلاعها بعبء المسألة القومية »، وقد دامت المرحلة البطولية الحاسمة، من تكوين الحركة المصالية، من عام 1927 إلى عام 1937. وكان عمال المصانع أول من اجتذبتهم ». |
|
« وفي مجال التحرر الوطني نجحت «جبهة التحرير الوطني» في تحرير الجزائر بعد استعمار استيطاني دام أكثر من 130 عاما، فتحقق ذلك «الحلم المستحيل» بعد نضال دام طويلا ...وكانت الثورة الجزائرية قد أعلنت في 1 نوفمبر 1954، وتم استقلال «الجمهورية الشعبية الديمقراطية الجزائرية» في أول يوليوز 1962، وكانت تونس والمغرب قد حصلتا على استقلالهما الوطني في عام 1956 ». |
1- حدد (ي) الإطار التاريخي (الزمن - المكان - الموضوع) للوثيقتين 1 و2.
2- عرف (ي) الأعلام التاريخية الآتية أسماؤهم: عمر المختار - عبد العزيز الثعالبي - مصالي الحاج.
3- استخرج (ي) من الوثيقة 1 عوامل ظهور الحركة الوطنية في كل من الجزائر وتونس وليبيا.
4- بين (ي) بالاعتماد على الوثيقة 2 طبيعة الكفاح الوطني في البلدان الثلاثة في فترة ما بين الحربين.
5- حدد (ي) تاريخ استقلال البلدان الثلاثة انطلاقا من الوثيقة 3 ومن مكتسباتك التعلمية.
6- ركب (ي) الفكرة الأساس الرابطة بين الوثائق الثلاث.