الفلسفة ثانية باك

مفهوم المسألة العلمية في العلوم الإنسانية (المحور الثالث : نموذجية العلوم التجريبية)

الأستاذ: حسن شدادي

الفهرس

I- الإشكالية

II- الموقف الفلسفي 1 : جون لادريير

1-2/ النص الفلسفي

2-2/ الأسئلة

3-2/ التصور الفلسفي

III- الموقف الفلسفي 2 : إدغار موران

1-3/ النص الفلسفي

2-3/ الأسئلة

3-3/ التصور الفلسفي


I- الإشكالية

تطرح نموذجية العلوم التجريبية نفسها كمعيار أو أساس يمكن تبنيه لإحقاق وتحقيق علمية العلوم الإنسانية وضمانها.

II- الموقف الفلسفي 1 : جون لادريير

1-2/ النص الفلسفي

2-2/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

2- أبني أطروحة النص من خلال :

3- أحكم على أطروحة لادريير وقيمتها الفلسفية من خلال :

3-2/ التصور الفلسفي

في هذا النص يتساءل لادريير عن النموذج العلمي المناسب لمعالجة الظواهر والحوادث الإنسانية : هل هو المنهج الديكارتي الذي يدعو إليه إميل دوركهايم، وهو منهج يقارب الظاهرة المبحوثة كشيء ويضع «ذات الباحث بين قوسين»، أم «المنهج التفهمي» الذي يمثله ماكس فيبر، ويعنى بالنوايا والدلالات والمقاصد ؟ لكنه يخلص إلى أهمية «تدشين صورة مغايرة للعلمية» في العلوم الإنسانية.

III- الموقف الفلسفي 2 : إدغار موران

1-3/ النص الفلسفي

2-3/ الأسئلة

1- أبني الإشكال من خلال :

‏2- أبني أطروحة النص من خلال :

3- أحكم على أطروحة إدغار موران وقيمتها الفلسفية من خلال :

4- أناقش أطروحة إدغار موران من خلال :

3-3/ التصور الفلسفي

يمثل موران على صورة البحث في ميدان العلوم الإنسانية بنمطين من أنماط الخطاب السوسيولوجي المعاصر : خطاب سوسيولوجي يتلفع خلف النموذج العلمي طامحا إلى التحرر من التأمل الميتافيزيقي بوضع الذات بين قوسين وبعدم إيلاء عناية لمسؤولية الفاعلين، ونمط سوسيولوجي إنشائي يمنح للذات العارفة دورا خلاقا وفاعلا في إعادة بناء الظاهرة الاجتماعية وفهمها.