
يواجه العالم تحديات كبرى لعل من أهمها التحديين البيئي والسكاني، مما يعجل بحدوث تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى في المجال العالمي، ويخلق تنظيما دقيقا للعالم يتحكم فيه سلامة الوسط البيئي وتحقيق التنمية المستديمة، في الوقت الذي يرتفع فيه عدد السكان، مما يرفع من الضغط على الوسط البيئي ويجعل من التنمية المستدامة بعيدة التحقيق.

الوثيقة 1 : الانفجار الديموغرافي

الوثيقة 2 : الانتقال الديموغرافي بالعالم

الوثيقة 3 : مراحل الانتقال الديموغرافي بالعالم

مر التاريخ الديموغرافي للعالم من حيث النمو بمرحلتين رئيسيتين هما:
تغطي جل التاريخ البشري إلى أواسط القرن 18م، وتتميز بالنمو البطيء للسكان وتطورهم الغير منتظم، بحيث تعاقبت فترات نمو وانكماش ويعزى ذلك إلى الكوارث والمجاعات ...
تمتد زمنيا من أواسط القرن 18م إلى يومنا هذا، والتي تميزت بارتفاع عدد السكان بشكل مطرد إلى حد الحديث عن ثورة ديموغرافية (انتقل عدد السكان من مليار نسمة سنة 1750م إلى 7 مليار حاليا، ومن المتوقع أن تبلغ ساكنة العالم 10 ملايير نسمة سنة 2100م) أغلبهم بالدول النامية، ومن العوامل المفسرة للوضع السكاني الحالي (تطور الطب وأساليب الوقاية، تراجع الوفيات، تحسن مستوى التغذية ...)، ويتسم توزيع السكان في المجال العالمي بالتفاوت، حيث يتركز معظمهم بالقارة الأسيوية (الصين، والهند)، بينما يتوزع الباقي بنسب متفاوتة في كل من أفريقيا وأمريكا وأوربا، وحسب إسقاطات 2025م ستستمر آسيا في احتلال الصدارة من حيث تركز السكان مع ملاحظة تزايد هائل لسكان القارتين الإفريقية والأمريكية، وبذلك سيواجه العالم تحديا سكانيا خطيرا خاصة بدول الجنوب التي ستعرف نموا ديموغرافيا هائلا.
الوثيقة 1 : توزيع السكان والثروات بالعالم سنة 2000

الوثيقة 2 : تطور البنية العمرية لساكنة العالم (1950 - 2050)

الوثيقة 3 : ارتفاع نسبة الشيخوخة

يطرح التزايد السكاني اليوم مجموعة من التحديات يمكن إجمالها فيما يلي
على المستوى الاقتصادي :
على المستوى الاجتماعي :
الوثيقة 1 : تباين توزع الكثافات السكانية بالعالم (2001)

الوثيقة 2 : تطور ساكنة المدن بدول الشمال ودول الجنوب

الوثيقة 3 : تطور المدن المليونية بالعالم ما بين ما بين 1950 و2000م

شهد عدد سكان العالم ارتفاعا من أواسط القرن 18م، إد بلغ عدد سكان العالم 6.1 مليار نسمة سنة 2000م ، ومن المتوقع أن يصل إلى 8.2 مليار نسمة في أفق 2025.
ويتميز التوزيع المجالي لساكنة العالم بالتفاوت، حيث يتركز معظمها بالقارة الاسيوية ( الصين والهند) ، بينما يتوزع الباقي بنسب متفاوتة في باقي مناطق العالم. وحسب إسقاطات 2025 ستستمر القارة الاسيوية في احتلال الصدارة من حيث عدد السكان تليها القارة الافريقية ثم الامريكية، ويدلك سيواجه العالم تحديا سكانيا خطيرا خاصة دول الجنوب التي تعرف نموا ديموغرافيا هائلا.
ويفسر ارتفاع عدد سكان العالم بتقدم الطب وأساليب الوقاية الصحية وتحسن مستوى التغدية وتراجع الوفيات وارتفاع الولادات.
الوثيقة 1 : تحديات تضخم المدن

الوثيقة 2 : تطور الهجرة وتحدياتها

يطرح التزايد السكاني مجموعة من التحديات يمكن إجمالها فيما يلي :
على المستوى الاقتصادي:
تتجلى مظاهر التحديات التي يطرحها التزايد السكاني على المستوى الاقتصادي في اختلال التوازن بين وتيرة التزايد السكاني السريع من ووتيرة نمو الانتاج الاقتصادي البطيء من جهة أخرى، ومشكل الخصاص الغدائي خصوصا في بلدان العالم النامي التي تتميز بوتيرة سكانية جد مرتفعة.
على المستوى الاجتماعي:
من مظاهر التحديات السكانية على المستوى الاجتماعي ، ندكر اختلال الاوضاع الاجتماعية لساكنة العالم وانتشار المجاعة حيث مست 854 مليون نسمة وتزايد الفقر و الامية وارتفاع البطالة خاصة في بلدان الجنوب.
الوثيقة 1 : ما هو الاحتباس الحراري ؟

الوثيقة 2 : انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون سنة 2004

الوثيقة 3 : التغيرات المرتقبة في درجات الحرارة في أفق القرن المقبل (2100)

بفعل ظاهرة الاحتباس الحراري ارتفعت درجة حرارة الأرض الناتج عن تسرب الغازات السامة، بحيث يحيط بالأرض غلاف جوي يحتوي على مجموعة من الغازات معينة وثابتة تؤدي إلى المحافظة على درجة حرارة معينة للأرض عن طريق التوازن بين طاقة الشمس الواصلة لسطح الأرض وتلك التي تفقدها في الفضاء، وتعرف بالغازات الدفيئة، إلا أن وجود النشاط البشري يتسبب في زيادة مستوى الغازات وبالتالي حدوث الاحتباس الحراري، والذي يعني ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي نتيجة منع الغازات الدفيئة المنعكسة على الأرض من المرور، وحسب التوقعات فإن هذه الظاهرة سوف تتفاقم مستقبلا مما سيؤدي إلى تغيرات واضحة في درجة الحرارة وكمية التساقطات (زيادة درجة حرارة سطح الأرض خاصة بالمناطق القطبية الشمالية ما بين °6 و°8، لكن هناك مناطق أخرى ستشهد انخفاضا في درجة الحرارة مثل المحيط الأطلسي الشمالي والدائرة القطبية الجنوبية، وعلى مستوى التساقطات ستعرف مناطق كثيرة تراجعا في كمية التساقطات وتعاقب سنوات الجفاف خاصة شرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا، بينما ستشهد مناطق أخرى زيادة في كمية التساقطات مثل وسط إفريقيا وغرب الولايات المتحدة الأمريكية والمحيط الهادي مما سيؤدي إلى فيضانات وأعاصير.
الوثيقة 1 : مقتطف من بروتوكول كيوتو

الوثيقة 2 : النسبة المقترحة لتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة صب بروتوكول كيوتو

الوثيقة 3 : موقف الولايات المتحدة الأمريكية من بروتوكول كيوتو

بدأ التفكير في مواجهة التغيرات المناخية مند مؤتمر "ستوكهولم" سنة 1972م الذ أقر إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تلا ذلك قمة الأرض ب "ريو دي جانيرو" عام 1992م حيت وقعت حكومات العالم الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية، الشيء الذي تحقق في برتوكول "كيوطو" عام 1997م الذي يلزم الدول الصناعية بتقليص مساهمتها من انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة %5.5 عما كان عليه سنة 1990م، غير أن هذا البرتوكول لم يحظى بتوقيع أكبر دولة ملوثة للجو في العالم الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب دول أخرى مثل تركيا وليبيا واستراليا وجمهوريات آسيا الوسطى، كما عقد المنتظم الدولي مجموعة من المؤتمرات في هذا الإطار، أهمها مؤتمر "جوهانسبرغ" بجنوب إفريقيا سنة 2002م الذي أقر خطة شاملة لتنفيذ التنمية الشاملة، كما تقوم منظمة السلام الأخضر بالعمل على حماية البيئة والغابات، وتسعى إلى إيقاف اضطرابات المناخ بالدعوة إلى تشجيع الطاقات المتجددة، كما تهدف إلى نزع السلاح النووي ومنع استعمال المواد الكيماوية السامة.
الوثيقة 1 : كارثة تشرنوبيل

الوثيقة 2 : تلوث المحيطات والسواحل بفعل تسرب المواد النفطية

تخلف المصانع نفايات صلبة وسائلة بالاضافة إلى الغازات والاشعاعات السامة والملوثة ( حادثة تشورنبيل النووية). ويتركز التلوث الصناعي في الدول الأكثر تقدما.
ويرتبط تلوث المياه البحرية بتدفق المياه العادمة ، وبتسرب المواد النفطية من ناقلات البترول، وبانتشار النفايات الصلبة في الشواطئ.
الوثيقة 1 : أهم المؤتمرات الدولية حول البيئة والتنمية المستدامة

الوثيقة 2 : مناهضة منظمة السلام الأخضر للنفايات النووية

لقد عقدت مؤتمرات دولية عديدة ، وتأسست منظمات غير حكومية للمحافظة على البيئة ، من أهمها:
وفي العقود الاخيرة تأسست منظمات غير حكومية دولية للمحافظة على البيئة من أشهرها منظمة السلام الاخضر GREEN PEACE ، كما أحدتث على الصعيد الوطني جمعيات وأحزاب بيئية.
الزيادة في عدد السكان الناتج عن التزايد الطبيعي للسكان وصافي الهجرة.
ظاهرة النمو الهائل الذي عرفته ساكنة العالم منذ منتصف القرن 20.
مؤشر يعبر عن الانتقال من نظام ديموغرافي تقليدي ترتفع فيه معدلات الولادات والوفيات إلى نظام ديموغرافي عصري يتميز بانخفاض معدل الولادات والوفيات.
مدينة ضخمة يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة.
هجرة تنطلق من بلدان الجنوب الفقيرة في اتجاه دول الشمال الغنية، وتتم بطرق غير قانونية (قوارب، اختراق الأسلاك الشائكة، الاختباء في مقصورات الشاحنات وحاويات البواخر...).
ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي نتيجة منع الغازات الدفيئة لتسرب الأشعة المنعكسة على الأرض من المرور إلى الفضاء وإعادتها للغلاف الجوي.
مجموعة من الغازات أهمها غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق البترول والفحم، والتي تشكل عند تراكمها في الغلاف الجوي طبقة تؤدي إلى احتباس الحرارة وارتفاعها على سطح الأرض.
اتفاقية تلزم الدول الصناعية بتخفيف مساهمتها من انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة %5,2 (المستوى الذي كانت عليه سنة 1990)، وذلك خلال القترة ما بين 2008 و 2012.
منظمة تطوعية غير حكومية تهتم بالقضايا البيئية، لها عدة فروع موزعة بمختلف أرجاء العالم.
|
« ... من المتوقع أن يزداد عدد سكان العام خلال العقود القادمة ليصل إلى تسعة مليارات نسمة بعد أربعين سنة ... ثم سيبلغ ذروته وقدرها 9.5 مليار نسمة في عام 2075. لكن هذه الأرقام الكلية لا تعكس الاتجاهات السكانية الإقليمية خلال العقود القادمة، الأمر الذي يحتم علينا اقتراح ثلاث فئات ستغطي خصائص معظم دول العام : 1- ستمتاز الاقتصاديات الصناعية العريقة، إلى حد كبير، بثبات أو انخفاض عدد سكانها: على سبيل المثال، يتوقع أن ينخفض عدد سكان الاتحاد الأوروبي بنسبة 20% بحلول عام 2100، وسيكون للانخفاض المصاحب في عدد الشباب انعكاسات سلبية واضحة على الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية وتركيبة القوة العاملة. 2- ستشهد الاقتصاديات الناشئة التي تمتاز حاليا بمستويات عالية من التصنيع انخفاضا في معدلات النمو السكاني كلما ازدادت وفرة المعروض المحلي من السلع الغذائية: على سبيل المثال، في آسيا التي تضم اليوم نصف سكان العام، يتوقع أن يزداد عدد سكانها بنسبة 25% فقط ليبلغ الذروة في عام 2065، ليعود إلى الانخفاض على نحو مماثل لبعض الاقتصاديات الصناعية العريقة. 3- أما الاقتصاديات النامية حديثاً والمتخلفة حاليا والتي بدأت التصنيع، فإنها تمثل الفئة الثالثة، وتمتاز هذه الاقتصاديات بنمو سكاني متسارع سيساهم في معظم الزيادة الكلية في سكان العام حتى عام 2075، وتتصدر قارة إفريقيا هذه الفئة لأن عدد سكان العديد من دولها مرشح للارتفاع إلى 200% أو %300 |
نمو السكان: التحدي الحاسم في القرن الحادي والعشرين، مجلة الناتو
|
« يقدر أن حوالي 870 مليون شخص يعانون من نقص التغذية (من حيث توزيع إمدادات الطاقة الغذائية) في الفترة 2012-2010م، ويمثل هذا الرقم 12,5% من سكان العالم، أي ما معناه شخص واحد من كل ثمانية أشخاص. والأغلبية العظمى من هؤلاء، أي 852 مليون شخص، يعيشون في البلدان النامية حيث يقدر الآن معدل انتشار نقص التغذية ب 14.9% من السكان. » نقص التغذية في العالم من 1992-1990م إلى 2012-2010م
|
ابراهيم علي حسن سعيد. عام القرن العشرين، دار الثقافة. الدار البيضاء» ط 4 - 1983. ص: 32 - 33.
|
« ... سيبلغ متوسط درجة الحرارة °19، مقارنة بالمتوسط الحالي °15، جاعلا الحياة مستحيلة على الأرض. هناك دليل يجعلنا نعتقد أن محتوى الغلاف الجوي من ثاني أكسيد الكربون يرتفع بشكل ملحوظ بسبب النشاط الإنساني ... يقدر الفريق الدولي بشأن تغير المناخ (IPCC)، وهو فريق يتكون من أعضاء من منظمة الأرصاد وقد يكون لهذا آثار مدمرة، بما في ذلك ذوبان أغطية الجليد القطبية، وارتفاع مستوى البحر وما يرتبط به من فيضانات، وتغيير تيارات الخلجان، وتحول النظام الزراعي ... ويقال إن أكبر نسبة من الآثار السلبية ستنزل على دول العام الثالث، وعلى فقراء في دول أخرى ...» |
نفس المرجع ص: 25.
1- عرف (ي) ما يلي : التحدي السكاني - التحدي البيئي.
2- استخرج (ي) من الوثيقة 1 الاتجاهات السكانية الإقليمية المتوقعة.
3- فسر (ي) من خلال نفس الوثيقة. واعتمادا على مكتسباتك التفاوتات المستقبلية للنمو السكاني بين الأقاليم الاقتصادية.
4- استخلص (ي) من الوثيقة 2 المشكل الذي يهدد البلدان النامية.
5- حول (ي) معطيات الخانات الخاصة بالعدد بالنسبة. للمناطق المتقدمة والنامية في الفترة ما بين (1990-1992) و(2012-2010) في الجدول إلى مبيان بالأعمدة.
6- حدد (ي) بالاعتماد على الوثيقة 3 التحدي الذي يهدد العالم، ومسبباته وانعكاساته.