
تتنوع موارد المغرب الباطنية بين المياه الجوفية والمعادن و مصادر الطاقة.



يتميز المغرب بتنوع الثروات المعدنية كالفوسفاط الذي يحتل بواسطته المرتبة الثانية في الإنتاج عالميا، ويستخرج من خريبكة واليوسفية وبنجرير وبوكراع، والحديد (المرتبة 47) بالناظور والصحراء، والرصاص (المرتبة 8) والزنك (المرتبة 16) بالريصاني (بومعيز)، وخنيفرة (تمحضيت)، إلا أن معظم هذه المعادن يصدر خاما إلى الخارج.


تتمثل الموارد الطاقية في البترول بسيدي قاسم، والذي يصل إنتاجه 103 ألف طن، والصخور النفطية بتمحضيت ومصقالة، والغاز الطبيعي بالصويرة (49 مليون متر مكعب)، والفحم الحجري بجرادة (322 الف طن).
يعاني المغرب من نقص كبير في مصادر الطاقة، فإنتاجه من البترول والغاز الطبيعي ضعيف جدا، زيادة على استنزاف الفحم الحجري بمناجم جرادة، أما الصخور النفطية المتوفرة بالأطلس المتوسط فلم يتم استغلالها بعد الشيء الذي يدفع بالمغرب إلى استيراد مصادر الطاقة.


يتوفر المغرب على ثلاثة أنواع من الفرش المائية، التي تنقسم إلى فرش سطحية وفرش جوفية بالشمال، وفرش عميقة ذات قابلية ضعيفة للتجديد بالجنوب، وتتركز هذه الفرشات بأحواض الأنهار والمناطق الجبلية.
يتوفر المغرب على ثمانية أحواض مائية، تختلف من حيث حصيلة الموارد المائية المعبأة، حيث يأتي حوض في سبو المقدمة ب 4200 مليون متر مكعب، يليه أم الربيع ب 4010 مليون متر مكعب، ثم ملوية وسوس ...، ويصل حجم المياه السطحية بالمغرب 11037 مليون متر مكعب، أما كمية المياه الجوفية فهي اقل وتقدر ب 2650 مليون متر مكعب.
يعاني المغرب من التبعية للخارج في مجال الطاقة، إذ يستورد معظم حاجياته خاصة من البترول، ولا يمكن تقليص هذه التبعية إلا بتطوير الطاقات المتجددة كالشمسية والريحية.
يصنف الفوسفاط ضمن الصخور الرسوبية، حيث يتكون من مواد عضوية متحجرة تتخللها أصداف الرخويات (المحار) التي انغمرت في مياه البحر منذ ملايين السنين، ويوجد خام الفوسفاط على شكل حبيبات دقيقة جدا ذات لوده رمادي، ويحتوي ري على نسبة ضئيلة جدا من الأورانيوم.
مؤسسة عمومية لاستغلال الفوسفاط، تأسست في 7 غشت 1920, وقامت بأول عملية استخراج للفوسفاط بمنطقة خريبكة في فاتح مارس 1921 وأول عملية تصدير في 3 يوليوز 1921.
هي المواد الطبيعية كالفحم والبترول والغاز الطبيعي والرياح والماء وأشعة الشمس، التي يؤدي استغلالها من لدن الإنسان إلى إنتاج قوة تستعمل في تحريك الآلات وتوليد الضوء والحرارة.
صخور رسوبية متحولة تحتوي علي مزيج من الهيدروكاربونات، وهي تشكل مصدرا مهما للطاقة، حيث يمكن استغلالها من إنتاج الغاز والنفط الخام بواسطة المعالجة الكيميائية.